ذهبَ العمر.....
غابت شمس الشباب.
ذهبَ الاحبة.....
كلٌ في طريق.
تاهوا في دهاليز
الحياة.
وحيداً مع الشيبِ
والمشيب.
اتكئ على عكازتي
في المسير.
وحيداً بعد ان هجرني
الخلان. والاصدقاء.
ابتسم للحياة. ابتسامة
الصامت.
لم اجد وليفاً لي الا
سرب الحمام.
وتلك الطيور التي
تشبهني.
تهاجر مع الفصول
كما اهاجرُ في ادراج
الذكريات
تحدثني عكازتي دائما
وتسألني.
لما أنا؟ لم تتكئ عليّ
واين كنتُ بالامس.
ابتسم مرة أخرى
واخاطبها. يا عزيزتي
كنت على اثنتين فصرت
على ثلاث
لم يبقى لي الا انتِ
واسراب الطيور. احدثها
بلا كلمات.
تستجيب لي بهديلها
كأنها تسامرني
تقترب مني تلتقط حبيبات
الأرُر.
تدندن لحن العرفان.
تبتسم.
تدمع عيناها أحياناً
تنظر في السماء
كأنها تقيم طقوس الشكر
لله
تعرد تلتقط الحبات
بصمت
هديله تسبيح. وصوتها
الرنيم.
تخاطبني. قد تقول لي
يا والدي. اي شيء
نهديك.
ها انت تطعمنا وتبتسم
ها نحن ننشد تراتيل
العرفان.
نحن مثلك. هجرنا
الوطن.
لان فيه من يقتلنا
عمداً
هنا نشعر معك بالامان
لا بندقية صياد. ولا
بندقية جندي.
حين تغيب الشمس
نرفد في اعشاشنا
وحيدين
كما تأوي لفراشك. وحيدا.
بجابنك عكازتك.
وحارسك هو الله.. كما
هو حارسنا. وحارس
كل شيءٍ
بعينه التي لا تنام
وإن عادَ من غاب!
يكون اللقاء.
و
وتكتمل ابتسامتك.....
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم
غابت شمس الشباب.
ذهبَ الاحبة.....
كلٌ في طريق.
تاهوا في دهاليز
الحياة.
وحيداً مع الشيبِ
والمشيب.
اتكئ على عكازتي
في المسير.
وحيداً بعد ان هجرني
الخلان. والاصدقاء.
ابتسم للحياة. ابتسامة
الصامت.
لم اجد وليفاً لي الا
سرب الحمام.
وتلك الطيور التي
تشبهني.
تهاجر مع الفصول
كما اهاجرُ في ادراج
الذكريات
تحدثني عكازتي دائما
وتسألني.
لما أنا؟ لم تتكئ عليّ
واين كنتُ بالامس.
ابتسم مرة أخرى
واخاطبها. يا عزيزتي
كنت على اثنتين فصرت
على ثلاث
لم يبقى لي الا انتِ
واسراب الطيور. احدثها
بلا كلمات.
تستجيب لي بهديلها
كأنها تسامرني
تقترب مني تلتقط حبيبات
الأرُر.
تدندن لحن العرفان.
تبتسم.
تدمع عيناها أحياناً
تنظر في السماء
كأنها تقيم طقوس الشكر
لله
تعرد تلتقط الحبات
بصمت
هديله تسبيح. وصوتها
الرنيم.
تخاطبني. قد تقول لي
يا والدي. اي شيء
نهديك.
ها انت تطعمنا وتبتسم
ها نحن ننشد تراتيل
العرفان.
نحن مثلك. هجرنا
الوطن.
لان فيه من يقتلنا
عمداً
هنا نشعر معك بالامان
لا بندقية صياد. ولا
بندقية جندي.
حين تغيب الشمس
نرفد في اعشاشنا
وحيدين
كما تأوي لفراشك. وحيدا.
بجابنك عكازتك.
وحارسك هو الله.. كما
هو حارسنا. وحارس
كل شيءٍ
بعينه التي لا تنام
وإن عادَ من غاب!
يكون اللقاء.
و
وتكتمل ابتسامتك.....
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق