يوم كانت الدنيا تشع نورا وبهاء وعدلا، يوم لم يكن ينام جائع ولقد نال كل واحد رزقه ورضي به فاوصى الخليفة عمر بن عبد العزيز انه اذا لم تجدوا احدا محتاجا انثروا القمح حتى لا يقال جاع طائر في عهدي، قد اكون ذهبت بعيدا لكنني اود ان اثبت هنا ان امتنا ومنذ بدء الرسالة كانت ولم تزل امة خير وعطاء ومحبة وسلام وذلك طبعا لا يرضي اللصوص وشذاذ الافاق والذين يعيشون على تعب غيرهم وينهبون باسم القوى العظمى ويتركون الشعوب جائعة منهكة معذبة، والاغرب ان هذا العالم قبل بالتقسيمات بعالم اول وثاني وثالث اي متقدم ومتخلف وهذه تسميات مبتكرة لاقناع الشعوب انهم لا يرتقوا الى مصافهم بالعلم والحضارة.
لا اتذكر سوى الاندلس التي كان اشعاعها العلمي يضيء الغرب الذي كان يغرق في ظلام دامس في العصور الوسطى.
الحضارة الاسلامية هي الحضارة الوحيدة التي استفاد منها العالم باسره من المعاملات الى اهم الصناعات، فكيف لهم ان يتركوا هذا العالم يعيش بسلام، واذا كان عدل عمر غطى كل ارض الاسلام فلم يجد فيه محتاجا الم يكن اكثر رحمة بالطير منهم بالبشر.
لم يكن فعل هذا الشيبة ترفا ولا تسلية انما كان يطبق ما مضى في تطبيقه اعلام المسلمين ولا يزال الخير في امتنا ان شاء الله الى يوم القيامة.
بقلم محمد ح
مدان
لا اتذكر سوى الاندلس التي كان اشعاعها العلمي يضيء الغرب الذي كان يغرق في ظلام دامس في العصور الوسطى.
الحضارة الاسلامية هي الحضارة الوحيدة التي استفاد منها العالم باسره من المعاملات الى اهم الصناعات، فكيف لهم ان يتركوا هذا العالم يعيش بسلام، واذا كان عدل عمر غطى كل ارض الاسلام فلم يجد فيه محتاجا الم يكن اكثر رحمة بالطير منهم بالبشر.
لم يكن فعل هذا الشيبة ترفا ولا تسلية انما كان يطبق ما مضى في تطبيقه اعلام المسلمين ولا يزال الخير في امتنا ان شاء الله الى يوم القيامة.
بقلم محمد ح
مدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق