الأحد، 7 يونيو 2020

خمسة حزيران ... بقلم الكاتب المتألق زهير ناصر

خمسة حزيران
يوم هزم العرب ومشروع الوحدة العربية بقيادة جمال عبد الناصر بعد أن تآمر العرب على المشروع لان قيام الدول العربية جاء على أنقاض انكفاء مشروع الوحدة القومية التى ناضل كل الشباب العربي من أجلها.. هزم العرب بهذه المؤامرة وانطلقت الثورة الفلسطينية وكانت عنواند لوحدة الشباب العربي من جديد فكان في صفوفها الاردني والعراقي واليمني والسوري والمصري وكل العرب حتى السوداني والجزائري والمرتاني والصومالي نعم التف كل شباب العرب حول الثورة وهنا ظهرت المؤامرة من جديد وتفاعلت للقضاء على الثورة الفلسطينية ولكنها تحمل لواء القضية الفلسطينية فلم يستطيعوا القضاء عليها ولكن تمكنوا من إضعافها حتى وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.. من جديد تطل المؤامرة من جديد بالتطبيع مع إسرائيل بالعلن ما كان سريا أصبح بلا حياء أو خجل وبكل المحطات والفضائيات يظهر الإسرائيلي ويختفي الفلسطيني انها مؤامرة مستمرة ولكنه شعب الجبارين لا يهدأ ولا يستطيع لانه صاحب القضية ولأنه يعرف انه الرقم الصعب والكائن المحوري في كل القضايا العالمية ولا أحد لا أحد يفكر ان يقفز فوق الجدار سيلقى مصير كل الخونة والكذابين من قادة الامه الذين سقطوا تحت أقدام شعوبهم وهذه أمريكا لا تعطي أحد بل تأخذ من الجميع ..متى تستطيع الشعوب تغير الواقع أو تصحيح المسار..حتى يأتي هذا الإنجاز تبقى الأمة العربية وحتى الإسلامية مهزومة أمام قطعان من المستوطنون غزاة أقاموا دولة أسموها إسرائيل...
حتى ذالك الوقت يبقون مهزمون وطائرات إسرائيل تدك رؤوسهم كل يوم
رحم الله شهداء الأمة والثورة ( تبقى هزيمة حزيران مستمرة )

بقلم زهير ناصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق