" عائلات زعتريه "
فقرة جديدة اسبوعيه في
ملتقى شذرات من ذهب
اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر
ومديرة الملتقى/تغريد الحاج ....
وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم
------------------------------------------
لن تموت يا تل الزعتر وإن اغتالوك ....
سنعيدك من جديد وإن حاولوا دفنك
وكيف تموت أرضاً رويت بدماء الشهداء
وكيف يمحى من كان رمزا للعطاء
احبكَ يا تل الزعتر العصي على النسيان
أحبك لي فيكَ أحبة في الفؤاد باقون
الحلقة التاسعة ...
--------------------------
يافا يا حزينة القلب ... يا باكية العينين يا دمعة كاللؤلؤ على الخدين
يا عاقد الحاجبين فوق اللجين ... يا لرمل شاطئك كالتبر يلمع في شعاع الشمس فيزداد رونقاً مرتين ....
كثيرون من هاجروا يافا عام 1948، واقلية من هاجروا إلى لبنان. فمعظم عائلات حيفا ويافا ركبت البحر منها إلى قطاع غزة وكثيرون من سكنوا الأردن آل مطرية الكرام منهم من انتقل للعيش في مخيم
تل الزعتر ... الأخوين ابو غسان مطريه وابو مازن .. رحمهما الله
ما زالت ملامحهما عالقة في ذكريات أبناء تل الزعتر العم ابو غسان وزوجته اللبنانية المرحومة زهية والعم الفاضل ابو مازن رحمه الله
كل أبناء المخيم تتذكر هذه العائلة الكريمة العصامية وتتذكر بيوتهم التي كانت قريبة من منزل العم ابو علي سالم رحمه الله ...
عائلة مكافحة تهوى البحر والشاطئ وشجرات البرتقال، حين تلتقي بهم تجد في عيونهم الحنين واليأس الممزوج بالأمل، امل العودة لفلسطين، لكل فلسطين، بحرها ونهرها والجبل والسهل والوادي ...
حين تلتقي بهم يحدثونك عن يافا وحيفا، عن الأمن الذي كان وعن حياة الصيد والخيرات، وعن موسم الليمون والحمضيات، وعن الورود والزهور وعن أسراب الطيور المغردة كل صباح ومساء ...
كان البحر اغنية طفولتهم وسلوتهم في اللجوء عمل العم ابو غسان في ميناء بيروت مراقبا للعمال بينما العم ابو مازن عمل في البناء، هكذا حكم عليهم الزمن، رجال بكل معنى الكلمة ، صادقين أوفياء، يحلوا للجميع جيرتهم وعشرتهم، في بداية الثوره الفلسطينية، التحق مازن مطرية بحركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح، وكذلك والده
ابو مازن كان من المقربين للحركة والعمل الفدائي، كانوا يعشقون القضية والوطن والحلم بالعودة إلى بيارات يافا وبساتين الجليل ...
مازن مطرية أطال الله في عمره، من خيرة المقاتلين الذين لا يهابون الموت، يقدم على الموت كالعاشق الذي يريد حماية معشوقته، مقدام في المعارك وهذه شهادة يشهد بها كل أبناء المخيم تدرج بالمسوولية ليصبح قائد فصيل أثناء معركة مخيم تل الزعتر، شارك بالقتال في عدة محاور، وبحكم الجيرة كان مقرباً من الشهيد علي سالم رحمه الله، تصدى مازن للعديد من الاقتحامات التي حاولت القوى الانعزالية تنفيذها وكان له اليد الطولى في التصدي حتى أصبح اسمه على كل لسان في المخيم، لم تغادر هذه العائلة المخيم، رفضت الخروج منه والتوجه لمكان اخر، كان يردد العم ابو غسان والعم ابو مازن
( نحن مثل اي عائلة في الحي او المخيم وما يصيب الناس يصيبنا، فلم الخوف ) واستمرت هذه العائلة بالعطاء للقضية رغم كل الظروف التي تعرض لها المخيم، استمر مازن مطرية بالعطاء بعد الخروج من مخيم تل الزعتر، إلى أن سافر مع زوجته وأولاده ، الا انه رغم السفر مازال فتحاويا أصيلا يعطي فهو لم يبخل يوما ولن يبخل ...
طوبى لمن استشهدوا فوق ثراك يا تل الزعتر
طوبى لم جاع وعطش فيك ... طوبى لفقرائك الأبرياء
طوبى لك فانت اصل الحكاية وانت رمزها ...
فقرة جديدة اسبوعيه في
ملتقى شذرات من ذهب
اعداد الأخ المناضل/ ابو رياح تل الزعتر
ومديرة الملتقى/تغريد الحاج ....
وبإشراف المناضل/ ابوسهيل كروم
------------------------------------------
لن تموت يا تل الزعتر وإن اغتالوك ....
سنعيدك من جديد وإن حاولوا دفنك
وكيف تموت أرضاً رويت بدماء الشهداء
وكيف يمحى من كان رمزا للعطاء
احبكَ يا تل الزعتر العصي على النسيان
أحبك لي فيكَ أحبة في الفؤاد باقون
الحلقة التاسعة ...
--------------------------
يافا يا حزينة القلب ... يا باكية العينين يا دمعة كاللؤلؤ على الخدين
يا عاقد الحاجبين فوق اللجين ... يا لرمل شاطئك كالتبر يلمع في شعاع الشمس فيزداد رونقاً مرتين ....
كثيرون من هاجروا يافا عام 1948، واقلية من هاجروا إلى لبنان. فمعظم عائلات حيفا ويافا ركبت البحر منها إلى قطاع غزة وكثيرون من سكنوا الأردن آل مطرية الكرام منهم من انتقل للعيش في مخيم
تل الزعتر ... الأخوين ابو غسان مطريه وابو مازن .. رحمهما الله
ما زالت ملامحهما عالقة في ذكريات أبناء تل الزعتر العم ابو غسان وزوجته اللبنانية المرحومة زهية والعم الفاضل ابو مازن رحمه الله
كل أبناء المخيم تتذكر هذه العائلة الكريمة العصامية وتتذكر بيوتهم التي كانت قريبة من منزل العم ابو علي سالم رحمه الله ...
عائلة مكافحة تهوى البحر والشاطئ وشجرات البرتقال، حين تلتقي بهم تجد في عيونهم الحنين واليأس الممزوج بالأمل، امل العودة لفلسطين، لكل فلسطين، بحرها ونهرها والجبل والسهل والوادي ...
حين تلتقي بهم يحدثونك عن يافا وحيفا، عن الأمن الذي كان وعن حياة الصيد والخيرات، وعن موسم الليمون والحمضيات، وعن الورود والزهور وعن أسراب الطيور المغردة كل صباح ومساء ...
كان البحر اغنية طفولتهم وسلوتهم في اللجوء عمل العم ابو غسان في ميناء بيروت مراقبا للعمال بينما العم ابو مازن عمل في البناء، هكذا حكم عليهم الزمن، رجال بكل معنى الكلمة ، صادقين أوفياء، يحلوا للجميع جيرتهم وعشرتهم، في بداية الثوره الفلسطينية، التحق مازن مطرية بحركة التحرير الوطني الفلسطيني/ فتح، وكذلك والده
ابو مازن كان من المقربين للحركة والعمل الفدائي، كانوا يعشقون القضية والوطن والحلم بالعودة إلى بيارات يافا وبساتين الجليل ...
مازن مطرية أطال الله في عمره، من خيرة المقاتلين الذين لا يهابون الموت، يقدم على الموت كالعاشق الذي يريد حماية معشوقته، مقدام في المعارك وهذه شهادة يشهد بها كل أبناء المخيم تدرج بالمسوولية ليصبح قائد فصيل أثناء معركة مخيم تل الزعتر، شارك بالقتال في عدة محاور، وبحكم الجيرة كان مقرباً من الشهيد علي سالم رحمه الله، تصدى مازن للعديد من الاقتحامات التي حاولت القوى الانعزالية تنفيذها وكان له اليد الطولى في التصدي حتى أصبح اسمه على كل لسان في المخيم، لم تغادر هذه العائلة المخيم، رفضت الخروج منه والتوجه لمكان اخر، كان يردد العم ابو غسان والعم ابو مازن
( نحن مثل اي عائلة في الحي او المخيم وما يصيب الناس يصيبنا، فلم الخوف ) واستمرت هذه العائلة بالعطاء للقضية رغم كل الظروف التي تعرض لها المخيم، استمر مازن مطرية بالعطاء بعد الخروج من مخيم تل الزعتر، إلى أن سافر مع زوجته وأولاده ، الا انه رغم السفر مازال فتحاويا أصيلا يعطي فهو لم يبخل يوما ولن يبخل ...
طوبى لمن استشهدوا فوق ثراك يا تل الزعتر
طوبى لم جاع وعطش فيك ... طوبى لفقرائك الأبرياء
طوبى لك فانت اصل الحكاية وانت رمزها ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق