الأربعاء، 13 مايو 2020

نسائم رمضانيه... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم وتغريد الحاج

نسائم رمضانيه
~~~~~~~~
اخي الصائم، اختي الصائمة
لقد مَنَّ الله علينا بشهر رمضان من كل عام وجعله افضل الشهور عنده، هذا الشهر الفضيل للذي يحمل انقى معاني العبادة من صومٍ وصلاةٍ وتلاوة القرآن وقيام الليل تفرباً لله سبحان وتعالى، حيث في هذا الشهر المبارك الذي أوله رحمةً ونصفه مغفرة وآخره عتق النار، وقد علمنا ديننا الحنيف الصبر والتأني والتعمق بالتفكير في نعم الله علينا التي لا تعد ولا تحصى، كما امرنا سبحانه وتعالى وأوصانا نبينا الكريم محمد عليه افضل الصلاة والسلام. بالصفح والتسامح، صغحاً جميلاً صادقاً يخلو من الضغينة والمجاملة والانانية والمصلحة الذاتية والصفحُ عن الغيرِ شيمةٌ من شيم الكريم القادر على الانتقام ررد الكيل كيلين سواءا للقريب او الغريب لكنه يرى امامه عظمة الخالق وقدرته على العفو عن عباده الخطائين فيسأل نفسه اذا كان الخالق سبحانه وتعالى يصفح ويعفُ عنا فلماذا لا نصفح عن بعضنا ان اخطأ احداً بحقنا عن قصدٍ او غير قصد. فيعود إلى الإيمان المزروع في قلبه ويصفح عمن اذاه او اساء اليه، فكلما صفحَ المؤمن عن المسيء له كسب الثواب من الله والصفحُ عن الأخطاء الصغيرة التي لا تمس الدين ولا العرض ولا جوهر الكرامة، هنا كان الصفح مكارم الأخلاق والسمو عن الصغائر. فإصفح الصفح الجميل. ان كنت قادراً واصبر ولا تفسد صومك بالعصبية والاانتقام وقل يا اللهم اني صائم
بقلم
ابو سهيل كروم
~~~~~~~~~
التسامح صفة من صفات الأنبياء والعلماء واهل التقوى والإحسان، التسامح لا يعني ضعف في شخصية المؤمن كما يحاول البعض تفسيرها عندما يسكت المؤمن عن المسيء او القريب الجاحد. او الجار السوء انما التسامح في هذه الحالات هو اجتناب الوقوع في أشكال لا تحمد عقباه، ان عدم التسامح يؤدي إلى القطيعة بين المؤمنين، وقطع الارحام نتيجة موقف ما او خصام ما يؤدي إلى القطيعة والى تحجر القلوب، فكيف لمؤمنٍ ان يصوم ويصلي ويسجد بين يدي الله وهو قاطع رحم لم يسامح لسبب او لآخر وكيف يمضي يومه صائمٌ وهو لا يحكي جاره او قريبه او ابنه او صديقه ....
التسامح هو واجب تجاه الاهل والجيران والاصدقاء وهو من صلب ديننا الحنيف ومن مكارم أخلاقنا الإسلامية وما اجمل قول رسولنا الكريم لمن كانوا يحاولون قتله والتآمر عليه حين انتصر الاسلام وانتصر الرسول فخاطبهم قائلا ماذا تطنون اني فاعل بكم، فقالوا انك اخ كريم وابن اخ كريم نظر إليهم وابتسم وقال اذهبوا وانتم الطلقاء ... صلوات الله وسلامه عليك يا حبيبي يا رسول الله، هذا هو قمة التسامح في ديننا الإسلامي الحنيف، فحري بنا في هذا الشهر الفضيل ان نسامح وان نطلب العفو والمغفرة من الله سبحانه وتعالى
رمضان كريم مبارك ... كل عام وانتم بالف خير
بقلم
 تغ
ريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق