الخميس، 6 يونيو 2019

زئير اللبؤة ... بقلمي تغريد الحاج

انا مثل زئير اللبؤة في صوتي
فإن زأرتُ بان النابُ كالشهبا

وإن خضتُ غمار البحرِ لا أخشى
ارتياده وان هاج الموج واضطربا

وفي الوغى تعرف الناس صولاتي
وفي الشعِرِ ابياتي منهل الأُدبا

اطلقت حروفي اليوم على الملأ
فالحب رسالات السماء ولا عجبا

كل النساء من ضلع آدم انبثقن
هنَّ القواريرُ وحبهن ربنا وهبا

والطفل لا يحمل بالجَدِ خطابه
هو بهجة الدار ان نام وان لعبا

هذي الحياة مدرسة فاقتبس منها
وزود العقل بالعلم والروح بالادبا

بقلمي
 تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق