على حدود الشوق
أنصب خميني
يعذبني الحنين
واسمع دقات قلبي ...
كالأنين
انظر من شواطيء الغربة
أسأل نفسي ..
متى تقترب السنين !!
وكأن أمواجها
لا تفقه قولي
وفي قلبي مطرقة تدق
كلما تجاذبنا أطراف الحديث
وجاءت سيرة فلسطين
وكأنما هذا القلب
مزيج من ترابها ومائها
ومن ذلك الطين
سأبقى مرابط بكل عزيمتي
إلى أن يرى النور الجنين
ويعيش حرا عزيزا كريما
على أرض البرتقال
والزيتون والتين
على حدود الشوق انصب خميتي
يعذبني الحنين
بقلمي
عباس شعبان
أنصب خميني
يعذبني الحنين
واسمع دقات قلبي ...
كالأنين
انظر من شواطيء الغربة
أسأل نفسي ..
متى تقترب السنين !!
وكأن أمواجها
لا تفقه قولي
وفي قلبي مطرقة تدق
كلما تجاذبنا أطراف الحديث
وجاءت سيرة فلسطين
وكأنما هذا القلب
مزيج من ترابها ومائها
ومن ذلك الطين
سأبقى مرابط بكل عزيمتي
إلى أن يرى النور الجنين
ويعيش حرا عزيزا كريما
على أرض البرتقال
والزيتون والتين
على حدود الشوق انصب خميتي
يعذبني الحنين
بقلمي
عباس شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق