.... # مختارات # .... - ١٠ -
* الباب الثالث..
* في القرآن وفضله وحرمته وثواب وأجر قراءته :
قال الله تعالى :
* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر * وسمى الله تعالى القرآن كريماً فقال تعالى :
* إنه لقرآن كريم *.. وسماه حكيماً :
* يس والقرآن الحكيم *..
وسماه مجيداً :
* ق والقرآن المجيد *..
أنزله عز وجل على سيد الأنام وخاتم الأنبياء الكرام عليه أفضل الصلاة والسلام.. فكان من أعظم معجزاته.. أعجز الله الفصحاء عن معارضته.. وعن الإتيان بمثله.. قال تعالى :
* قل فأتوا بسورة من مثله *..فهو النور المبين والحق المستبين لا شيء أسطع من أعلامه..ولا أصدع من أحكامه..ولا أفصح من بلاغته.. ولا أرجح من فصاحته.. ولا أكثر من إفادته.. ولا ألذ من تلاوته..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" القرآن فيه خبر من قبلكم.. ونبأ من بعدكم.. وحكم ما بينكم."..
وقال أنس رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يا بني لا تغفل عن قراءة القرآن إذا أصبحت.. وإذا أمسيت.. فإن القرآن يحيي القلب الميت.. وينهى عن الفحشاء والمنكر."..
وكان سفيان الثوري رحمه الله إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن..
وكان الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى إذا دخل شهر رمضان يفر من مذاكرة الحديث ومجالسة أهل العلم.. ويقبل على القراءة في المصحف..
وعن علي رضي الله عنه :
" لا خير في عبادة لا فقه فيها.. ولا خير في قراءة لا تدبر فيها."..
رمضان كريم
يوسف المحيثاوي/سورية.
* الباب الثالث..
* في القرآن وفضله وحرمته وثواب وأجر قراءته :
قال الله تعالى :
* ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر * وسمى الله تعالى القرآن كريماً فقال تعالى :
* إنه لقرآن كريم *.. وسماه حكيماً :
* يس والقرآن الحكيم *..
وسماه مجيداً :
* ق والقرآن المجيد *..
أنزله عز وجل على سيد الأنام وخاتم الأنبياء الكرام عليه أفضل الصلاة والسلام.. فكان من أعظم معجزاته.. أعجز الله الفصحاء عن معارضته.. وعن الإتيان بمثله.. قال تعالى :
* قل فأتوا بسورة من مثله *..فهو النور المبين والحق المستبين لا شيء أسطع من أعلامه..ولا أصدع من أحكامه..ولا أفصح من بلاغته.. ولا أرجح من فصاحته.. ولا أكثر من إفادته.. ولا ألذ من تلاوته..
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" القرآن فيه خبر من قبلكم.. ونبأ من بعدكم.. وحكم ما بينكم."..
وقال أنس رضي الله عنه قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" يا بني لا تغفل عن قراءة القرآن إذا أصبحت.. وإذا أمسيت.. فإن القرآن يحيي القلب الميت.. وينهى عن الفحشاء والمنكر."..
وكان سفيان الثوري رحمه الله إذا دخل رمضان ترك جميع العبادة وأقبل على قراءة القرآن..
وكان الإمام مالك بن أنس رحمه الله تعالى إذا دخل شهر رمضان يفر من مذاكرة الحديث ومجالسة أهل العلم.. ويقبل على القراءة في المصحف..
وعن علي رضي الله عنه :
" لا خير في عبادة لا فقه فيها.. ولا خير في قراءة لا تدبر فيها."..
رمضان كريم
يوسف المحيثاوي/سورية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق