الأربعاء، 1 مايو 2019

استراحة محارب بقلم ابو رياح تل الزعتر -- الشهيد الزعتري الرمز احمد محمد حسن الخضر ( احمد القمحة )

استراحة محارب
بقلم ابو رياح تل الزعتر 
-----------------------
الشهيد الزعتري الرمز
احمد محمد حسن الخضر
    ( احمد القمحة )
مواليد كانون الثاني عام 1947 من بلدة الكساير قضاء حيفا  .نزحت أسرته عام النكبة إلى بلدة عنجر البقاعية في لبنان و في عام 1959 انتقل مع أسرته إلى مخيم البرج الشمالي جنوب لبنان و تلقى دروسه في مدارس المخيم ثم عمل في دهان الموبيليا.
تأثر كثيرا بما كان يرويه له اهله عن بلدته و عن المعركة التي حصلت فيها مع جنود الاحتلال و أدت إلى استشهاد العشرات من أبناء البلدة و كيف تم هدم البيت على جده بعد أن رفض الخروج منه تنفيذا لأوامر الاحتلال ، كل هذا عزز روح النضال عنده ، فكان في طليعة الشباب الذين يشكلون التجمعات و المظاهرات الرافضة لكل مشاريع التصفية و كذلك كان دائما سباقا و نشيطا في الإعداد و التجهيز للمناسبات الوطنية .
بعد نكسة عام 1967 بسنة التحق بحركة فتح عام 1968 في سوريا ثم انتقل إلى مدينة طرطوس لتلقي دورة عسكرية هناك و بعدها عاد إلى تل الزعتر و التحق بصفوف الحركة ثم تزوج و استقر في المخيم.
بسبب الخلاف الفتحاوي الداخلي بين التنظيم و العسكر عام 1972 أصيب بجراح جراء حادث إطلاق نار حصل في ضواحي المخيم .
تسلم قيادة فصيل الطوارئ الذي كانت مهمته سد أي ثغرة أو دعم اي موقع بحاجة للدعم أو التواجد حيث تدعو الحاجة . شارك في الدفاع عن المخيم في معركة ايار عام 1973  تابع نضاله التنظيمي و العسكري في المخيم على رأس الفصيل  حتى عام 1976 حيث تم اختياره مع مجموعة من أبناء المخيم للذهاب الى الكلية الحربية التابعة للحركة في حمورية / سوريا  . عند بداية الهجوم الأخير على المخيم في 22 حزيران عاد إلى لبنان مع اخوته و دخل إلى المخيم عن طريق الجبل حيث دافع عن أهله و ثورته و مخيمه مع عناصر الفصيل في موقع جورج متى و معمل الحديد ( سلِك ) و عدة محاور و مواقع أخرى  في المكلس بقي صامدا حتى اليوم الأخير لصمود المخيم في 12 آب و انسحب مع المقاتلين عن طريق الجبل. 
في الدامور تابع مسيرته النضالية على رأس فصيل الطوارئ و تم تعيينه عضوا في لجنة شعبة الدامور  عام 1980 و بعد استشهاد الشهيد  محمد شحادة عُيّن مسؤولا عسكريا للحركة عن منطقة الدامور و بقي في هذا المركز حتى الاجتياح الصهيوني عام 1982 حيث تصدى للقوات الصهيونية الغازية ثم انسحب إلى منطقة خلدة و كان يقود مجموعة من المقاتلين منهم الشهيد ابراهيم المنشاوي و كانت مجموعته من أوائل الذين تصدوا  للدبابات الصهيونية في خلدة و بعدها انسحب إلى البقاع .
بعد الانسحاب الصهيوني تابع نضاله و عطاءه حتى تاريخ استشهاده بتاريخ 5/11/1987  .
المجد و الخلود للشهداء الأبرار

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق