رأي خاص
الفلسطيني يولد حراً
يعيش حراً
ويستشهد مع الأحرار
بقلم أبو سهيل كروم
------------------------
تطلُ علينا الذكرى ال72 لنكبة فلسطين بإحتلال ما مساحته 78٪ من إجمالي مساحة الوطن العزيز إلى حدود الرابع من حزيران1967 حيث تحتلت عصابات الصهاينة ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية وبذلك تكون هذه العصابات اكملت احتلالها لكل فلسطين واجزاء من بعض الدول العربية.
تطلُ هذه الذكرى في هذا العام ملازمة ليوم الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وسط أزمة الوباء المتفشي في العالم كوفيد 19 اي وباء الكورونا، وفي ظل التراجع العربي المعيب والصمت الدولي من الأصدقاء والإعداء معاً عن الجرائم التي ترتكبها العصابلت الصهيونية في فلسطين. بعد ان قبلنا بوجود دولة مسخة على ارضنا الفلسطينيه التي احتلتها عام 1948 ولم تكتفي بهذا الاعتراف المشين بل تعدت ذلك لتلتهم باقي الأراضي الفلسطينيه التي تنص الشرعية الدولية بكل مقرراتها على أنها اراضي الدولة الفلسطينيه وغاصمتها القدس الشريف وهذا ما اكده اتفاق اوسلو المشؤوم ...
تأتي هذه الذكرى ويط تراجع فلسطيني اولاً وتكريس بعض الأطراف حالة الانقسام التي كانت طعنة في صميم الثورة الفلسطينيه واصبحت سبباً لتراجع كثير من المواقف العربية والدوليةَ الداعمة فعلاً لا قولا للنضال الفلسطين الهادف في هذه المرحلة لاقامة الدولة الفلسطينيه. وفي ظل هذا الاتفاق المشين أوسلو الذي استغلته بعض الأطراف العربية لاقامة علاقات مع العدو الصهيوني قبل ان يقوم قادة هذا الكيان بتنفبذ الاتفاقيات المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينيه بل وتمادت بعض الدول بالتجاهر العلني بالعلاقة مع هذا الكيان مبررة مواقفها هذه بأن أصحاب الارض وأصحاب القضيه اعترغوا بأسرائيل دولة قائمة على حدود العام 67 وهذا كلام حق براد به باطل بعد ان وافقت كل الدول الغربيك على مبادرة الملك عبدالله بمبدأ الأرض مقابل السلام. وتعترف الدول العربية ان العدو الصهيوني هو الذي يرفض تنفيذ ما جاء في مبادرة الملك وليس الطرف الفلسطيني الذي برفض تطبيقها، بل واصبحنا نسمع اصوات تصدر من بعض الأطراف في الدول العربية تهلل وتطبل لليهود. وتصفهم باصدقاء العرب والدوا العربية لا تحرك ساكناً نجاه هذه الأصوات النشاز الخارجة عن رأي جماهير امتنا العربية التي ما زال اغلبيتها الساحقة مع القضية الفلسطينيه والحق الفلسطيني ...
تأتي هذه الذكرى في ظل تعنت الطرف الصهيوني وعدم رغبته في تحقيق السلام اللاعادل في الشرق الأوسط رغم اعترافه بالدولة الفلسطينيه. الا انه ما زال يمارس أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى ويمارس سياسة المداهمات لماطق الف في الضفة الغربية وينفذ عمليات الاعتقال والقتل ومصادرة الاف الهكتارات من الأرض الفلسطينيه وليس اخرها ضم منطقة الاغوار. وتقطيع مرحبا الاشجار المعمره لشق الطرقات وربط تلك المناطق بالكبان الصهيوني محاولاً القضاء على اي فرصة للسلام. تأتي هذه الذكرى لتؤكد ان العدو الصهيوني لا يريد سلاما مع أي طرف عربي بل يريد استسلاماً يفرضه هو وبطريقته الخاصة. بالترهيب تارة وبالترغيب تارة أخرى. وها نحن نشاهد اليوم ما وصلت إليه الحالة العربية من انبطاح تحت اقدام الصهاينه والترويج لهذا العدو على أنه الضحية وان لا وجود لشيء اسمه فلسطين بل هذه الارض هي ارض الميعاد لليهود كما ورد في مسلسل الخيانة والغدر. مسلسل ام هارون. ان صمت الدول التي ساهم ابناؤها في هذا العمل المخزي للعرب والذي يعتبر طعنة قاتلة في صدر القضية الفلسطينيه. فلا الكاتب ولا المخرج ولا الممثلين تم سؤالهم عن هذا العمل وهذا دليل على المدى الذي وصلت إليه افكار من يدعون الثقافة العربيه والحس الوطني تأتي هذه الذكرى الأليمة لتؤكد للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينيه بمختلف اطيافها السياسية والعقائدية ان هذا العدو لا يفهم لغة الدبلوماسية ان لم تكن متساوية مع لغة البندقية. وان العالم لا يحترم الا الأقوياء في نفوسهم وارادتهم وفرض وجودهم بالقوة لا بالدبلوماسية فقط. وما اعتراف العالم بعدالة القضية الفلسطينيه كان لولا البندقية ودماء الشهداء. فالضعبف لا مكان له تحت الشمس. تأتي هذه الذكرى لتقول للقادة الفلسطينيبن جميعا. لا تفرطوا بالقضية. لا تدوسوا نضالات شعبنا ودماء الشهداء بخلافاتكم، آن الأوان لان ننبذ خلافاتنا جانباَ َلنتوحد وهدا اقصر طريق لقوتنا وان كنا غير قادرين على تحرير فلسطين كل فلسطين في هذه المرحله فلنترك الاجيال القادمة تكمل مسيرة الثورة ولا تسمحوا ان يكتب التاريخ انكم فرطتم بالقضية. لنعد جميعنا إلى مصدر قوتنا فلا أوسلو ولا الاتفاقيات الجانبية ولا الدعم المالي المشبوه يحرر فلسطين. ان ما يحررها صدور ابنائها وبندقية الثائر.
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم
الفلسطيني يولد حراً
يعيش حراً
ويستشهد مع الأحرار
بقلم أبو سهيل كروم
------------------------
تطلُ علينا الذكرى ال72 لنكبة فلسطين بإحتلال ما مساحته 78٪ من إجمالي مساحة الوطن العزيز إلى حدود الرابع من حزيران1967 حيث تحتلت عصابات الصهاينة ما تبقى من أرض فلسطين التاريخية وبذلك تكون هذه العصابات اكملت احتلالها لكل فلسطين واجزاء من بعض الدول العربية.
تطلُ هذه الذكرى في هذا العام ملازمة ليوم الجمعة الثالثة من شهر رمضان المبارك وسط أزمة الوباء المتفشي في العالم كوفيد 19 اي وباء الكورونا، وفي ظل التراجع العربي المعيب والصمت الدولي من الأصدقاء والإعداء معاً عن الجرائم التي ترتكبها العصابلت الصهيونية في فلسطين. بعد ان قبلنا بوجود دولة مسخة على ارضنا الفلسطينيه التي احتلتها عام 1948 ولم تكتفي بهذا الاعتراف المشين بل تعدت ذلك لتلتهم باقي الأراضي الفلسطينيه التي تنص الشرعية الدولية بكل مقرراتها على أنها اراضي الدولة الفلسطينيه وغاصمتها القدس الشريف وهذا ما اكده اتفاق اوسلو المشؤوم ...
تأتي هذه الذكرى ويط تراجع فلسطيني اولاً وتكريس بعض الأطراف حالة الانقسام التي كانت طعنة في صميم الثورة الفلسطينيه واصبحت سبباً لتراجع كثير من المواقف العربية والدوليةَ الداعمة فعلاً لا قولا للنضال الفلسطين الهادف في هذه المرحلة لاقامة الدولة الفلسطينيه. وفي ظل هذا الاتفاق المشين أوسلو الذي استغلته بعض الأطراف العربية لاقامة علاقات مع العدو الصهيوني قبل ان يقوم قادة هذا الكيان بتنفبذ الاتفاقيات المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينيه بل وتمادت بعض الدول بالتجاهر العلني بالعلاقة مع هذا الكيان مبررة مواقفها هذه بأن أصحاب الارض وأصحاب القضيه اعترغوا بأسرائيل دولة قائمة على حدود العام 67 وهذا كلام حق براد به باطل بعد ان وافقت كل الدول الغربيك على مبادرة الملك عبدالله بمبدأ الأرض مقابل السلام. وتعترف الدول العربية ان العدو الصهيوني هو الذي يرفض تنفيذ ما جاء في مبادرة الملك وليس الطرف الفلسطيني الذي برفض تطبيقها، بل واصبحنا نسمع اصوات تصدر من بعض الأطراف في الدول العربية تهلل وتطبل لليهود. وتصفهم باصدقاء العرب والدوا العربية لا تحرك ساكناً نجاه هذه الأصوات النشاز الخارجة عن رأي جماهير امتنا العربية التي ما زال اغلبيتها الساحقة مع القضية الفلسطينيه والحق الفلسطيني ...
تأتي هذه الذكرى في ظل تعنت الطرف الصهيوني وعدم رغبته في تحقيق السلام اللاعادل في الشرق الأوسط رغم اعترافه بالدولة الفلسطينيه. الا انه ما زال يمارس أعمال الحفر تحت المسجد الأقصى ويمارس سياسة المداهمات لماطق الف في الضفة الغربية وينفذ عمليات الاعتقال والقتل ومصادرة الاف الهكتارات من الأرض الفلسطينيه وليس اخرها ضم منطقة الاغوار. وتقطيع مرحبا الاشجار المعمره لشق الطرقات وربط تلك المناطق بالكبان الصهيوني محاولاً القضاء على اي فرصة للسلام. تأتي هذه الذكرى لتؤكد ان العدو الصهيوني لا يريد سلاما مع أي طرف عربي بل يريد استسلاماً يفرضه هو وبطريقته الخاصة. بالترهيب تارة وبالترغيب تارة أخرى. وها نحن نشاهد اليوم ما وصلت إليه الحالة العربية من انبطاح تحت اقدام الصهاينه والترويج لهذا العدو على أنه الضحية وان لا وجود لشيء اسمه فلسطين بل هذه الارض هي ارض الميعاد لليهود كما ورد في مسلسل الخيانة والغدر. مسلسل ام هارون. ان صمت الدول التي ساهم ابناؤها في هذا العمل المخزي للعرب والذي يعتبر طعنة قاتلة في صدر القضية الفلسطينيه. فلا الكاتب ولا المخرج ولا الممثلين تم سؤالهم عن هذا العمل وهذا دليل على المدى الذي وصلت إليه افكار من يدعون الثقافة العربيه والحس الوطني تأتي هذه الذكرى الأليمة لتؤكد للشعب الفلسطيني والقيادة الفلسطينيه بمختلف اطيافها السياسية والعقائدية ان هذا العدو لا يفهم لغة الدبلوماسية ان لم تكن متساوية مع لغة البندقية. وان العالم لا يحترم الا الأقوياء في نفوسهم وارادتهم وفرض وجودهم بالقوة لا بالدبلوماسية فقط. وما اعتراف العالم بعدالة القضية الفلسطينيه كان لولا البندقية ودماء الشهداء. فالضعبف لا مكان له تحت الشمس. تأتي هذه الذكرى لتقول للقادة الفلسطينيبن جميعا. لا تفرطوا بالقضية. لا تدوسوا نضالات شعبنا ودماء الشهداء بخلافاتكم، آن الأوان لان ننبذ خلافاتنا جانباَ َلنتوحد وهدا اقصر طريق لقوتنا وان كنا غير قادرين على تحرير فلسطين كل فلسطين في هذه المرحله فلنترك الاجيال القادمة تكمل مسيرة الثورة ولا تسمحوا ان يكتب التاريخ انكم فرطتم بالقضية. لنعد جميعنا إلى مصدر قوتنا فلا أوسلو ولا الاتفاقيات الجانبية ولا الدعم المالي المشبوه يحرر فلسطين. ان ما يحررها صدور ابنائها وبندقية الثائر.
بقلم
رئيس تحرير ملتقى
شذرات من ذهب
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق