72 عاما ... إلى متى ؟؟!!
بقلمي تغريد الحاج
~~~~~~~~~~~
عندما اكتب لفلسطين.
بين الكلمةِ والكلمة
لا يوجد فراغ، فهي
تحتل كل مساحات القلبِِ
وكل نبض العروق
وتبدأ الحكاية، من البداية
وطن سرق
وطن سلب
وطن استبدلوا اسمه
واستبدلوا شعبه بقرار
تبا لذاك القرار ...
وطن كل شيء
فيه مسروق ومستبدل
اسماء الحارات
والدساكر والازقة
والقرى والمدن ...
وطن السلام الذي
لم يرى السلام
ويريدون ان
نسلم بالامر
الواقع ونستسلم
وطن رفض التهويد
ولم يخشى
الوعيد والتهديد
هذا وطن الانبياء
ووطن الشهادة والشهداء
وسيبقى اسمها فلسطين
ولن يتغير ....
بقلمي
تغريد الحاج
بقلمي تغريد الحاج
~~~~~~~~~~~
عندما اكتب لفلسطين.
بين الكلمةِ والكلمة
لا يوجد فراغ، فهي
تحتل كل مساحات القلبِِ
وكل نبض العروق
وتبدأ الحكاية، من البداية
وطن سرق
وطن سلب
وطن استبدلوا اسمه
واستبدلوا شعبه بقرار
تبا لذاك القرار ...
وطن كل شيء
فيه مسروق ومستبدل
اسماء الحارات
والدساكر والازقة
والقرى والمدن ...
وطن السلام الذي
لم يرى السلام
ويريدون ان
نسلم بالامر
الواقع ونستسلم
وطن رفض التهويد
ولم يخشى
الوعيد والتهديد
هذا وطن الانبياء
ووطن الشهادة والشهداء
وسيبقى اسمها فلسطين
ولن يتغير ....
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق