في سن مبكرة جدا كنت اقف مراقبا الاجتماع الصباحي لنسوة الحارة كما كنا نسميها .
لم يكن هذا الاجتماع ليكتمل بدون ان تتوسطه صينية الألمنيوم التي تصطف عليها مجموعة من الفناجين الدائرية يحيطون بركوة القهوة ذات اللون الازرق الغامق...تسارع صاحبة المكان لتوزيع الفناجين على النساء وفق ترتيب أصبح متعارف عليه ...الأولى تفضل القهوة مع قشوتها الثانية تضيف نصف معلقة من السكر الثالثة تفضل أن تكون بلا سكر وتلك المرأة البدينة كانت تضيف كمية كبيرة من السكر في غفلة عن النساء لأنها تعشق جميع انواع الحلويات بما فيها القهوة الحلوة..
كان هذا المشهد يتكرر صباح كل يوم وكنت اتسأل متى سأكبر حتى يتم السماح لي بشرب القهوة ...لأن سمعت امي تقول اذا ما شربت القهوة وانا طفل ستنمو شواربي سريعا وهذا ما كنت أخشاه.
بقلم وليد الاحمد
لم يكن هذا الاجتماع ليكتمل بدون ان تتوسطه صينية الألمنيوم التي تصطف عليها مجموعة من الفناجين الدائرية يحيطون بركوة القهوة ذات اللون الازرق الغامق...تسارع صاحبة المكان لتوزيع الفناجين على النساء وفق ترتيب أصبح متعارف عليه ...الأولى تفضل القهوة مع قشوتها الثانية تضيف نصف معلقة من السكر الثالثة تفضل أن تكون بلا سكر وتلك المرأة البدينة كانت تضيف كمية كبيرة من السكر في غفلة عن النساء لأنها تعشق جميع انواع الحلويات بما فيها القهوة الحلوة..
كان هذا المشهد يتكرر صباح كل يوم وكنت اتسأل متى سأكبر حتى يتم السماح لي بشرب القهوة ...لأن سمعت امي تقول اذا ما شربت القهوة وانا طفل ستنمو شواربي سريعا وهذا ما كنت أخشاه.
بقلم وليد الاحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق