بقلمي ..
عَيْنٌ بَاكِيَة ...
عَيْنٌ تَبَاكَتْ وَلَيْتَ الدَّمْع َ يُسْعِفُهَا
حُزْنَاً تَرَاهَا أَمِ التَّهْوِيْلُ مَرْآهَا
يَنْتَابُهَا الوَجْدُ سَاعَاتٕ فَيَدْمَغُهَا
أَوْ يَبْتَلِيْهَا بِبَعْضِ الكِبْرِ يَغْشَاهَا
وَالقَوْلُ فِي كُلِّ حَالٕ بَاتَ يَشْغَلُنِي
إِنْ كَانَ صِدْقَاً فَلَيْتَ الصِّدْقَ يَرْقَاهَا
نَاءَتْ بَعِيْدَاً وَلَنْ تَرْقَى لِغَاشِيَةٕ
أَوْ يَرْتَقِي صَهْوَةَ الأَقْدَارِ مَسْرَاهَا
أَمْ تَحْسَبُ الدَّمْعَ قَدْ يَسْمُو بِبَاكِيَةٕ
هَلْ يَشْفَعُ الدَّمْعُ سَلْوَاهَا وَنَجْوَاهَا
لا أَحْسَبُ الوَجْدَ دُوْنَ الدَّمْعِ مَثْلَبَةً
إِنْ كَانَ أَفْضَى مَسِيْلَ العَيْنِ مَثْوَاهَا
قَدْ يَزْدَرِي القَلْبُ حُبَّاً شَاقَ صَاحِبَهُ
مِنْ فَرْطِ عَيْن ٕ مَهِيْلُ الدَّمْع ِ أَشْقَاهَا
لَوْ شَاءَ حُبَّاً فَمَا خَرَّتْ عَزَائِمُهُ
أَوْ ضَاقَ ذَرْعَاً فَحُبّّ العَيْنِ أَغْلَاهَا
بِالصَّبْرِ حِيْنَاً وَبَعْضُ الصَّبْرِ مَتْرَبَةٌ
وَالعَيْنُ تَهْمِي مِدَادُ العِشْقِ مَجْرَاهَا
السيد عماد الصكار
عَيْنٌ بَاكِيَة ...
عَيْنٌ تَبَاكَتْ وَلَيْتَ الدَّمْع َ يُسْعِفُهَا
حُزْنَاً تَرَاهَا أَمِ التَّهْوِيْلُ مَرْآهَا
يَنْتَابُهَا الوَجْدُ سَاعَاتٕ فَيَدْمَغُهَا
أَوْ يَبْتَلِيْهَا بِبَعْضِ الكِبْرِ يَغْشَاهَا
وَالقَوْلُ فِي كُلِّ حَالٕ بَاتَ يَشْغَلُنِي
إِنْ كَانَ صِدْقَاً فَلَيْتَ الصِّدْقَ يَرْقَاهَا
نَاءَتْ بَعِيْدَاً وَلَنْ تَرْقَى لِغَاشِيَةٕ
أَوْ يَرْتَقِي صَهْوَةَ الأَقْدَارِ مَسْرَاهَا
أَمْ تَحْسَبُ الدَّمْعَ قَدْ يَسْمُو بِبَاكِيَةٕ
هَلْ يَشْفَعُ الدَّمْعُ سَلْوَاهَا وَنَجْوَاهَا
لا أَحْسَبُ الوَجْدَ دُوْنَ الدَّمْعِ مَثْلَبَةً
إِنْ كَانَ أَفْضَى مَسِيْلَ العَيْنِ مَثْوَاهَا
قَدْ يَزْدَرِي القَلْبُ حُبَّاً شَاقَ صَاحِبَهُ
مِنْ فَرْطِ عَيْن ٕ مَهِيْلُ الدَّمْع ِ أَشْقَاهَا
لَوْ شَاءَ حُبَّاً فَمَا خَرَّتْ عَزَائِمُهُ
أَوْ ضَاقَ ذَرْعَاً فَحُبّّ العَيْنِ أَغْلَاهَا
بِالصَّبْرِ حِيْنَاً وَبَعْضُ الصَّبْرِ مَتْرَبَةٌ
وَالعَيْنُ تَهْمِي مِدَادُ العِشْقِ مَجْرَاهَا
السيد عماد الصكار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق