السبت، 8 فبراير 2020

شذرة ... بقلم الأستاذ المتألق ابورياح تل الزعتر

بعد إعلان صفقة ترامب .
العرب في سبات عميق ، لا يستيقظون إلا عندما يطلب منهم المشاركة أو  التوقيع على مشاريع الخيانة و التآمر على القضية و الشعب الفلسطيني و شاهدنا بعضهم بالأمس في مؤتمر ترامب للدلالة و ألتاكيد على موافقتهم على صفقة القرن ، و من لم يحضر فهو صامت و السكوت علامة الرضى عدا البعض القليل جدا .
لم يبقَ في ساحة التصدي و المواجهة الا الفلسطيني قيادة و شعبا، الشعب الفلسطيني ضحى و قدم الكثير من أجل فلسطين و لا زال مستعدا للتضحية اكثر في سبيلها ، أما القيادة الفلسطينية في السلطة و قادة الفصائل إلى متى هذا الانقسام و التشرذم الذي انعكس سلبا على شعبنا و فرقه و مزقه، متى سينتهي الانقسام و تكون الوحدة ؟ إذا لم تكن فلسطين سببا لهذه الوحدة فمن يستحق ذلك ؟
المناصب و المراكز و الكراسي إلى زوال اما فلسطين ف خالدة إلى يوم الدين ،التضحية تكون من أجل فلسطين و ليس التضحية بها .
 لا نصر و لا تحرير و لا عودة بدون الوحدة .
بعد حوالي ثلاثين عاما على أوسلو أصبح من المؤكد أن هذا العدو الصهيوني لا يفهم لغة الحوار و لا يريد الا السلام الذي يناسبه القائم على القتل و الإرهاب و مصادرة الأراضي و التهجير و الكيان الصهيوني دفن أوسلو منذ سنين طويلة لماذا نحن نتمسك به و نعيده إلى الحياة مجددا ، الشجب و الإدانة و الاستنكار لا يجدي نفعا ، المجدي و المفيد هو إطلاق المقاومة الشعبية بكل أشكالها و إمكانياتها من الحجر حتى الصاروخ هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها العدو و هي التي تردعه و تضع له حدا و شعبنا يعرف كيف يتصرف مع هذا العدو .
آن الأوان لتكون القيادة معبرة عن اماني و طموحات شعبنا  .
الحل يأتي من فوهات البنادق و ليس من افواه المجانين  .
تراب فلسطين غالي لانه ارتوى بدماء الشهداء  .
فلسطين ليست للبيع و لا للايجار أصحابها الأحق و الاجدر في الاقامة على أرضها .
صفقة القرن يكتبها و يضع بنودها الثوار الأحرار من فوهات بنادقهم هذه الصفقة الوحيدة المقبولة من قبل الشعب الفلسطيني  .
ان  نموت بكرامة و شهداء افضل مليون مرة أن نعيش بذل و عملاء
بقلم أبو رياح تل الزعتر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق