السبت، 8 فبراير 2020

رأي خاص ... الفلسطيني ولدَ حراً ...عاش حراً واستشهد مع الأحرار .... بقلم رئيس التحرير الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
--------------------------
صفقة القرن ...
هل توحد الموقف العربي، ام انها تسير بإيجاه المباركة العربية ؟؟
~~~~~~~~
عندما كنا نقول نحن الفلسطينيين ان فلسطين طريق الوحدة العربية. والوحدة العربية هي الطريق لتحرير فلسطين. قلناها وما زلنا نقولها في كل المناسبات. أن لا وحدة عربية بلا فلسطين. ولنا تجربة في الوحده العربية بين مصر وسوريا والتي وللأسف لم تدوم طويلاً بسبب الخلافات في وجهات نظر تطبيق الوحدة والموقف من القضية الفلسطينيه. وإن طريق تحرير فلسطين يمر عبر الوحدة العربية التي اثبتت شعوبنا العربية التزامها بالقضية الفلسطينيه ومشاركة الكثير من الشباب العربي وانخزاطه  في العمل الفدائي وكم من الشهداء العرب
الذين نفذوا عمليات استشهاديه داخل فلسطين المحتله. نعم ان طريق الوحدة العربية هي فلسطين. وهذا ما نشهده الايام التي نعيشها هذه المرحلة في ظل رسم الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني لخارطة طريق تهدف الي تصفية القضية الفلسطينيه وتنفيذ سياسة الشزق أوسط الجديد الذي تقوده دولة الاحتلال الصهيونية. فمن ان اعلن ترامب عن هذه الصفقة المسخة بالتشاور مع نتنياهو بعيداً عن الموقف الفلسطيني وعن رأي أصحاب القضية الشرعيين. فمن اجتماع وزراء الخارجية العرب في جمهورية مصر العربية الي الاجتماع الطارئ لاتحاد البرلمانيين العرب إلى مؤتمر دول العالم الإسلامي لنصرة القضية الفلسطينيه اضافة إلى موقف الشارع الفلسطيني الرافض لصفقة القرن وكل ما يصدر عن الإدارة الأمريكية المتصهينه. وهذا ما شهدناه في عدد من العواصم العربية في تونس ولبنان الشقيق وسوريا وغيرها من الدول العربية والإسلامية التي جددت العهد على رفض كل الصفقات التي تنتقص من الحق الادنى للشعب الفلسطيني. باقامة دولة فلسطينيه مستقله وعاصمتها القدس الشريف وحق العودة وتقرير المصير. بغض النظر عن مواقف قيادات الدول العربية بخصور اعلان مبادئ صفقة القرن ومباركتها. الا ان شعوب الامة العربية ما زالت تحافظ على العلاقة الوطيدة مع الشعب الفلسطيني في كل مراحل نضاله من أجل الحرية والاستقلال. إن عذه المواقف المشرفة للأمة العربية أعطت بما لا يقبل الشك زخماً وبعداً إقليمي للقضية الفلسطينيه كانت تفتقره سابقاً نتيجة المزاجات العربية لهذا الزعيم او ذاك. إن صفقة القرن قد تكون صفعة او لطمة كف صهيوني على خد الزعامات العربية لتوقظهم من جديد على واقع متغير يجعل من كل هؤلاء القادة مطية لخدمة المشروع الصهيو امريكي. اذا لم تنتبه القيادات العربية ان الشرق الأوسط الجديد تقوده إسرائيل اقتصاديا وثقافيا. فلا ينفع العرب حينها لا نفط ولا غاز الذي سيكون تحت تصرف إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية. لقد ادركت شعوب الامة العربية الخطر الداهم من تطبيق صفقة القرن ومحاولة إسرائيل استعباد الشعوب العربية. كما ادركت القيادات القسطنطينية رغم اختلاف الايديولوجيات الفكرية والعقائدية وأساليب مقاومة الاحتلال والانقسام الحاصل بين خاصرتي الوطن في غزة والضفة الغربية. الا انها ولاول مره منذ الانقسام البغيض تتفق على موقف موحد وشامل لرفض صفقة القرن قولا وعملا وهذا الموقف الموحد قد يسارع إلى انهاء الانقسام. وتعجيل الانتخابات الفلسطينيه. لما فيه مصلحة شعبنا الفلسطينيه ومقاومة الاحتلال بكل الوسائل المتاحة. حيث لم يعد مقبولا بعد الان ان نطالب بموقف عربي موحد وموقف دولي مؤيد ونحن نعيش حالة انقسام في الايديولوجية الحزبية والفكريه. إن وحدتنا الميدانية فلسطينياً تضع حداً لنظرية التخوين لهذا الطرف او ذاك وتعيد صياغة القضية الفلسطينيه ووضعها على السكة الصحيحة لافشال اكذوبة القرن ومشتقاتها التي يتشدق بها ترامت وكوشنير ويسفيد منها اليمين الاسرائيلي سواءا كان نتنياهو او غانيتس. او مهما كانت التسميات. ان العالم الحر الذي يؤمن بحق كل شعوب العالم بتقرير مصيرها وقفت ضد صفقة القرن الخارجة عن قانون هيئة الامم المتحدة وعن مجلس الأمن الدولي في مغامرة من ترامب لنسف كل القرارات الدولية لحل القضية الفلسطينيه. وقد جاء الرد الاصعب على الارعن ترامب من الكونغرس الأميركي بالامس حين اعلن اكثر من مائة نائب امريكي رفضهم لهذه الصفقة بل وادانة سياسة ترامب المتصهينه اكثر من الصهيونية نفسها. اننا نراهن في رفض هذه الصفقة اولاً وقبل كل شيء على تحقيق وحدتنا الفلسطينيه ضمن اطار الشرعية وبرنامج المقاومة بكل أشكالها. ثم نراهن على موقف الشارع العربي الذي يثبت كل يوم ان قضية فلسطين هي القضية المركزية للأمة العربية وهي من يضمن الوحدة العربية. كما اننا نراهن على صحوة الانظمة العربية من غفوتها. كذلك نراهن على المواقف الدولية المؤيدة للقضية الفلسطينيه وعلى كل احرار العالم ليكن لفلسطين مكاناً لائقاً تحت الشمس.

   رئيس التحرير
ملتقى شذرات من ذهب
     ابوسهيل كروم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق