الأحد، 5 أغسطس 2018

شذرة ... بقلم الأستاذ ابورياح تل الزعتر

اغنى انسان في العالم هو الذي يتمتع بصحة جيدة و سعادة دائمة .
ابو رياح تل الزعتر

يَجُوبونَ الشَّوق بِباب القلب ... بقلم الشاعر المتألق محمود كروم

يَجُوبونَ الشَّوق بِباب القلب

أُخَبِّئُهم بَينَ طَيَّاتِ الذَّاكرة
.........

متعبةٌ أيامي

تَنامُ على حافَّةِ الشَّوقِ

و الضَّوءُ أضل الطَّريق
.........
ما بال اللَّيل يَطول و يتعثَّرُ
بأسمائهم الرَّاحلة
و بحروفهم النسائمية
........
أبي كيف تركتني خلف القصائد
أتهجى حضورك في الغياب
أمــــاه رغيف خبزكِ يعجنُ ذاكرتي إشتياقاً

و المخيمُ الذي أهوى
يمشي في دمي
.............

عبق زعتره يؤذنُ في الصلاوات
و تخرجُ رائحتهُ من محراب دفاتري
كقديسة تَعُجُّ بالحُب
.........

الألم يوشي المساحات المتبقية لنا
و يكسرنا و يكسرها

أحبتي هناك وأنا هنا
............

وكلانا على مائدة المخيم المُدمىٰ

نأكل الخبز المعجون بالألم

لا لا تغريني القصائد بشهيات القوافي
........

و بعضكم ما يزال
يمارسُ البُعاد  ..... مثقلةٌ تلك البلاد
والجمرُ يحرقها وبعضها يرتدي السواد
حـــــدادٌ ..... حـــــداد
............

والدفاتر لا تتّسع لما في قلبي

أبــــي  !!
من أفلت الغزالةَ ؟
من اقتلع الياسمين ؟
ومن سرق ابتسامة الحياة ؟
............

أسمع صدىٰ البارود
و قهقهة الموت !! أتراهُ موتنا المعلن  ؟
أم هزيمته فوق أزقةِ المخيم ؟
........

(( أنادي تل الزعتر ))

ويسمعني شاتيلا وصبرا ونهر البارد
والمغازي  واليرموك
و تتفتقُ في الوقتِ أسراب الكلمات

جاء ( آب ) وبعضي هناك
و أتوه بين النبضِ والسؤال

سأرجم الليل بدمعي
..............

ويتكور المخيم في داخلي

يعشعشُ ويتعمشق على نسغي على ذاتي
فكيفَ أعرّي الزعتر من قـــــــدِّهِ مَيَّاس

وأنا أسبّحهُ بكرةً و أصيلا
..............

مخيمٌ أُطعِمُه الـــــحُب
و يطعمني الكــــبرياء

خذوا كلّ بعضي واعطوني حفنةَ ترابٍ تخضّبت
بدماء الشهداء لأزرعُ بها عشق طفولتي القديم
يا زمن الدم والغربه

الورد لم يعد يُزهر   والزعتر لم يعد يشذوَ
هناك فوق دساكرنا وازقتنا
فأصدقائي هناك ثُلة شهداء وعطر شهاده
فأين سلوتي حين اتذكر ؟
وأنت تأبى النسيان يا تل الزعتر
............

محمود كرّوم

متاهات العتمة والرحيل ... بقلم الشاعر المتألق الدكتور أحمد محمود

قصيدة: "متاهات العتمة  والرحيل"
– شعر د. أحمد محمود
أيها الباحثون عن غيمة
مجبولة بعطر الأمطار والندى
عن لقمة عيش مغموسة
بدم الترحال والحيرة
وجراحات الجفوة والغربة
وأوجاع الاغتراب، والعزلة
ومتاهات الانتظارالمبهمة
ومسارات الأسفار اللامنتهية.
 أيها الباحثون عن سكن، عن خيمة
يضوي فيها قنديل أو شمعة
أو لحظ كوكبة
أو لحظة إشعاع من جفن يراعة
أو فراشة ليلية
قدمت من روض الجنة
أو نسمة
هبت وانسدلت من الثريا
من على سطح شهاب
عابر صوب الهاوية
أو ضحكة عصفور وردية
تنساب على وجنة ياسمينة شرقية.
أيها الراحلون في ضباب الغربة
إلى أين أنتم موغلون
في متاهات الرحيل العتمة
وفي دروب التيه
الشائكة المؤلمة؟؟!!
بقلمي د. أحمد محمود

رحلتي من تل الزعتر... بقلم المناضل ابورياح تل الزعتر

في مثل هذا اليوم 3/8/1976 خرجت من مخيم تل الزعتر  مع اول قافلة للصليب الاحمر .واليكم ما حدث .........
غادرت مكان عملي في مكتب عمليات فتح ، بعد ان ابلغت الاخ المعني بذلك ، بتاريخ 27/7/1976 اي بعد 35 يوما على بداية الهجوم الكبير في 22/6 و بعد غياب استمر حوالي خمسين يوما عن اهلي ،ولا اعرف شيئا عنهم ، باستثناء الزيارة التي قامت بها والدتي - رحمها الله -لي في مكان العمل قبل حوالي اسبوعين لتطمئن عني ،حيث  عرفت مكان اقامتهم ،غادرت مكان العمل لاطمئن عن الاهل ، على امل العودة لكن ما ان وصلت الى البيت الموجود  به اهلي وهو في بناية قرب معمل بوتاجي على اطراف المخيم حتى فوجئت باستشهاد اخي خالد قبل حوالي ساعتين و اصابة اخي احمد ( ابو دراع ) في ذراعه و انحاء جسمه بشظايا .وعلمت ان جثمان اخي الشهيد موجود في موقع الدوشكا الذي كان اخي ابو سمير مسؤولا عنه والكائن قرب مركز الصيانة و قريب من مكان اقامة اهلي على ان يتم دفنه لاحقا  .بعد ان اخذت قسطا من الراحة و النوم ، كانت الشمس بدات بالمغيب .توجهت الى الموقع لرؤية الشهيد و وداعه جلست قربه حوالي نصف ساعة و دون ان ادري انهمرت الدموع من عيوني وطلبت منه السماح ان كنت اخطات بحقه يوما ما  .هنا قررت ان انام بالموقع قريبا منه  بدلا من البيت مع اهلي .في اليوم التالي 28/7  حوالي الساعة العاشرة صباحا سقطت قذيفة على الموقع وقد اصبت بعدة شظايا في انحاء جسمي واحدى هذه الشظايا اصابت عيني اليمنى نهضت مسرعا الى البيت مباشرة و ما ان وصلت حتى كان الدم ينهمر  من عيني و كانها تبكي دما على استشهاد اخي .وبعد ساعات بدات اشعر بالالم الشديد في عيني واكيد لا يوجد علاج ولا دواء سوى قطرات من الماء وبعض حبات من الملح تمسح بها امي الدم عن عيني .بدا الالم يصل الى عيني اليسرى واشعر ان نظري يضعف شيئا فشيئا و كان هناك غشاءا على عيني ..و استمر الوضع على هذا الحال حتى تاريخ 3/8 1976 حيث علمت ان قافلة للصليب الاحمر الدولي موجودة على طرف المخيم في ملعب كرة القدم التابع لنادي الكرامة لنقل الجرحى من المخيم الى مستشفيات بيروت الغربية فتوجهت مع اخي احمد الى مكان التجمع وعندما وصلت راني الدكتور عبد العزيز اللبدي فاقترب مني و قال لي ......   
يتبع ......... ..
بقلم المناضل ابورياح تل الزعتر 

رحلتي من تل الزعتر... الجزء الثاني ...بقلم المناضل ابورياح تل الزعتر

الجزء الثاني والاخير ....
اذن راني الدكتور عبد العزيز اللبدي اقترب مني و قال ( سلامتك خير شو صاير معك ابو رياح )فاخبرته بما حصل .رد علي قائلا (لا تصعد الى الشاحنة ولا تذهب في هذه القافلة .انتظرني هنا ساعود لك بعد قليل ) لانه كان مشغول جدا هو والدكتور يوسف عراقي في الاشراف على عملية اخراج الجرحى من المخيم .
دقائق قليلة و تقدم مني احد افراد بعثة الصليب الاحمر و قادني نحو الشاحنة وساعدني بالصعود اليها و برفقتي اخي  احمد .لا ادري لماذا ذهبت معه او لماذا لم انفذ ما طلبه مني الدكتور عبد العزيز .المهم بعد انهاء الترتيبات و الاجراءات انطلقت القافلة و انا كنت في الشاحنة الاخيرة من القافلة .كان معي بنفس الشاحنة الشهيد ابراهيم المنشاوي الذي كانت اصابته بليغة في رجله و مغطاة بالجبس .بعد انطلاق القافلة بعشر دقائق او اقل اوقفت على حاجز للقوات الانعزالية في منطقة ال( نوفا برازيليا) وهي بين حرش تابت و القلعة .اقترب مسلح من الشاحنة ، يبدو انه مسؤول الحاجز، اشار لي بالوقوف فوقفت ثم اشار لابراهيم المنشاوي ايضا بالوقوف فوقف و لكن بصعوبة كبيرة و الم اكبر  و امرنا  بالنزول من الشاحنة ، فورا حضر مسؤول بعثة الصليب الاحمر و هو فرنسي و بدا بالحوار والنقاش باللغة الفرنسية  مع هذا المسلح و ارتفعت اصواتهم و صراخهم .النقاش مستمر وانا و ابراهيم لا زلنا واقفين و قد تالم كثيرا بسبب الوقوف على رجله المصابة .
في هذه الاثناء شاهدت ثلاثة من عناصر الحاجز ، الاول زنجي بشرته سوداء داكنة جدا شفاهه غليظة انفه كبير طوله معتدل .والاثنين الاخرين بشرتهما حنطية غامقة طوال القامة و الثلاثة ذقونهم كثيفة وطويلة نوعا ما شعرهم طويل يضعون قبعات من القش عل رؤوسهم بطونهم منتفخة ( كرش ) ويضعون جعب على صدرهم مليئة بمخازن ذخيرة لبندقية ال M 16 التي يحملونها و يدهم على الزناد و كانهم ينتظرون الاوامر لاعدام الجرحى و كانوا يرموننا بسهام الحقد والكراهية من عيونهم اللئيمة .اكيد انهم من المرتزقة التي استعانوا بها في حربهم .
بعد حوالي الساعة من الوقوف تحت اشعة شمس اب الحارقة و بعد  النقاش و الجدال و الصراخ سمح للقافلة بمتابعة سيرها بمرافقة سيارة عسكرية عليها مدفع رشاش عيار 23 ملم .
تابعت القافلة سيرها عبر جسر الاحدب الى فرن الشباك و بدارو و حي السريان و في كل منطقة كنا نمر بها كانت تنهال علينا الشتائم و السباب واكياس الزبالة و قناني البلاستيك و الاحذية مع العلم ان الشاحنات كانت ترفع شارة الصليب الاحمر بنهاية المطاف وصلنا الى المستشفى المستحدث في الجامعة العربية وتم توزيع الجرحى على مستشفيات الهلال الاحمر حسب الاصابة و تخصص المستشفى .الاستقبال في الجامعة العربية لا يمكن لاي قلم او جملة او صورة او فيلم ان يوضح حقيقة المشاعر والاحاسيس و حرارة اللقاء بين الجرحى و مستقبليهم .
بعد فترة التقيت بالدكتور عبد العزيز وسالته لماذا طلب مني عدم الذهاب مع القافلة فاجاب :كان عندنا خوف من ان تتعرض القافلة للاعدام و لذلك لم نرسل المقاتلين الجرحى الا الذين جراحهم بليغة ولا يمكن معالجتها في المخيم .
بقلم الأستاذ المتألق ابورياح تل الزعتر 

القائد الرمز ... بقلم الأستاذة حنان منصور

ياسر عرفات القائد الرمز أبو الامة

هو التاريخ الشامخ  ويابي النسيان والحاضر والمستقبل ف رسم خارطة لجغرفيا حدودها وطن يستحق الحياة  صنع إرث وطني ثوري عبر نصف قرن من النضال، و كوفيته الشامخة هي السمراء بمساحتها البيضاء.
 وستبقى تبعث على الامل والكبرياء والشموخ والعزة.
ياسر عرفات حي في وجدانا وجدان الشعب الفلسطيني ولم يمت، فهو خارطة فلسطين والاسم الثاني الازلي، وأن الوفاء للرئيس الراحل يكون بالوحدة والتضامن وحب العلم الفلسطيني
بقلمي حنان منصور

مختصر مفيد ... بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار

بقلمي ..

مختصر  مفيد ...

قدت    فؤادي    كما    الأسمال     بالية"

قدا"  وفي  موضع   الأحشاء   من  قبل

شجت   وريدا"     مداد   القلب   مورده

و استأصلت   شأفة   الأوداج    والنصل

ثم  استدارت   و نصل  الغدر    قبضتها

قد  ضرج   الغدر   سيفا"   بالدما   يسل

وا   بؤس  قلبي  صريعا"   بات  مشهده

من  شدة   الطعن   و الأطراق   والوجل 

السيد عماد الصكار