يَجُوبونَ الشَّوق بِباب القلب
أُخَبِّئُهم بَينَ طَيَّاتِ الذَّاكرة
.........
متعبةٌ أيامي
تَنامُ على حافَّةِ الشَّوقِ
و الضَّوءُ أضل الطَّريق
.........
ما بال اللَّيل يَطول و يتعثَّرُ
بأسمائهم الرَّاحلة
و بحروفهم النسائمية
........
أبي كيف تركتني خلف القصائد
أتهجى حضورك في الغياب
أمــــاه رغيف خبزكِ يعجنُ ذاكرتي إشتياقاً
و المخيمُ الذي أهوى
يمشي في دمي
.............
عبق زعتره يؤذنُ في الصلاوات
و تخرجُ رائحتهُ من محراب دفاتري
كقديسة تَعُجُّ بالحُب
.........
الألم يوشي المساحات المتبقية لنا
و يكسرنا و يكسرها
أحبتي هناك وأنا هنا
............
وكلانا على مائدة المخيم المُدمىٰ
نأكل الخبز المعجون بالألم
لا لا تغريني القصائد بشهيات القوافي
........
و بعضكم ما يزال
يمارسُ البُعاد ..... مثقلةٌ تلك البلاد
والجمرُ يحرقها وبعضها يرتدي السواد
حـــــدادٌ ..... حـــــداد
............
والدفاتر لا تتّسع لما في قلبي
أبــــي !!
من أفلت الغزالةَ ؟
من اقتلع الياسمين ؟
ومن سرق ابتسامة الحياة ؟
............
أسمع صدىٰ البارود
و قهقهة الموت !! أتراهُ موتنا المعلن ؟
أم هزيمته فوق أزقةِ المخيم ؟
........
(( أنادي تل الزعتر ))
ويسمعني شاتيلا وصبرا ونهر البارد
والمغازي واليرموك
و تتفتقُ في الوقتِ أسراب الكلمات
جاء ( آب ) وبعضي هناك
و أتوه بين النبضِ والسؤال
سأرجم الليل بدمعي
..............
ويتكور المخيم في داخلي
يعشعشُ ويتعمشق على نسغي على ذاتي
فكيفَ أعرّي الزعتر من قـــــــدِّهِ مَيَّاس
وأنا أسبّحهُ بكرةً و أصيلا
..............
مخيمٌ أُطعِمُه الـــــحُب
و يطعمني الكــــبرياء
خذوا كلّ بعضي واعطوني حفنةَ ترابٍ تخضّبت
بدماء الشهداء لأزرعُ بها عشق طفولتي القديم
يا زمن الدم والغربه
الورد لم يعد يُزهر والزعتر لم يعد يشذوَ
هناك فوق دساكرنا وازقتنا
فأصدقائي هناك ثُلة شهداء وعطر شهاده
فأين سلوتي حين اتذكر ؟
وأنت تأبى النسيان يا تل الزعتر
............
محمود كرّوم
أُخَبِّئُهم بَينَ طَيَّاتِ الذَّاكرة
.........
متعبةٌ أيامي
تَنامُ على حافَّةِ الشَّوقِ
و الضَّوءُ أضل الطَّريق
.........
ما بال اللَّيل يَطول و يتعثَّرُ
بأسمائهم الرَّاحلة
و بحروفهم النسائمية
........
أبي كيف تركتني خلف القصائد
أتهجى حضورك في الغياب
أمــــاه رغيف خبزكِ يعجنُ ذاكرتي إشتياقاً
و المخيمُ الذي أهوى
يمشي في دمي
.............
عبق زعتره يؤذنُ في الصلاوات
و تخرجُ رائحتهُ من محراب دفاتري
كقديسة تَعُجُّ بالحُب
.........
الألم يوشي المساحات المتبقية لنا
و يكسرنا و يكسرها
أحبتي هناك وأنا هنا
............
وكلانا على مائدة المخيم المُدمىٰ
نأكل الخبز المعجون بالألم
لا لا تغريني القصائد بشهيات القوافي
........
و بعضكم ما يزال
يمارسُ البُعاد ..... مثقلةٌ تلك البلاد
والجمرُ يحرقها وبعضها يرتدي السواد
حـــــدادٌ ..... حـــــداد
............
والدفاتر لا تتّسع لما في قلبي
أبــــي !!
من أفلت الغزالةَ ؟
من اقتلع الياسمين ؟
ومن سرق ابتسامة الحياة ؟
............
أسمع صدىٰ البارود
و قهقهة الموت !! أتراهُ موتنا المعلن ؟
أم هزيمته فوق أزقةِ المخيم ؟
........
(( أنادي تل الزعتر ))
ويسمعني شاتيلا وصبرا ونهر البارد
والمغازي واليرموك
و تتفتقُ في الوقتِ أسراب الكلمات
جاء ( آب ) وبعضي هناك
و أتوه بين النبضِ والسؤال
سأرجم الليل بدمعي
..............
ويتكور المخيم في داخلي
يعشعشُ ويتعمشق على نسغي على ذاتي
فكيفَ أعرّي الزعتر من قـــــــدِّهِ مَيَّاس
وأنا أسبّحهُ بكرةً و أصيلا
..............
مخيمٌ أُطعِمُه الـــــحُب
و يطعمني الكــــبرياء
خذوا كلّ بعضي واعطوني حفنةَ ترابٍ تخضّبت
بدماء الشهداء لأزرعُ بها عشق طفولتي القديم
يا زمن الدم والغربه
الورد لم يعد يُزهر والزعتر لم يعد يشذوَ
هناك فوق دساكرنا وازقتنا
فأصدقائي هناك ثُلة شهداء وعطر شهاده
فأين سلوتي حين اتذكر ؟
وأنت تأبى النسيان يا تل الزعتر
............
محمود كرّوم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق