الأربعاء، 13 فبراير 2019

العقوق ... بقلمي/تغريد الحاج

العقوق ...
بقلمي/تغريد الحاج
تقديم / ام عدنان عكاشة
--------------------------------
ليس العقوق  شتما أو رفع صوت بل له صور أخرى أكثر إيلاما
إن الوالدين عند كبرهم تجرحهم الكلمة وتؤلمهم اللفته وأشد ما يؤلمها هو رؤية ان يصاب أحد ابنائهم بأذى !!!

👈 يؤلمني ان أرى أم تجاوزت الستينات وهي تعكف على خدمة ابنتها     
      العشرينية موفورة الصحة والعافية !!!!
👈 ويؤلمني أن أرى أباً في خريف العمر يحمل ما يحمل من آلام المفاصل والظهر يخدم ابنه الشاب الذي لا يفتأ يزمجر ويطالب بحقوقه او هو من يقوم  بشراء مقاضي البيت بدلا عنه !!!!

اما آن الأوان ان نريحهما كما خدمونا وتحملونا وفعلوا من أجلنا وحرموا أنفسهم من متع عديدة ؟؟!!
اما آن الأوان ان نساعدهما على استيعاب جمال التضحيات التي قدموها من أجلنا !!؟؟
لقد تعبوا بما يكفي في شبابهم و أدوا واجباتهم ومسؤولياتهم على اكمل وجه وآن لهم أن يستريحوا !!!
الأم اليوم في مرحلة تُخدَم فيها ولا تَخدِم والأب اليوم في مرحلة قطف الثمار لا زرع البذور وسقايتها!
قال تعالى :
{وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً }
كلنا سمع أو قرأ أو حفظ  هذه الايه لكن من منا قد عمل بها ؟؟؟!!!
عباد الله اتقوا الله في آبائكم وأمهاتكم يبرونكم أبنائكم
 فكما تدين تداااان !!!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق