سأكتب قصة احد اصدقائي القدامى عندما أتاني باكيا وهو في عمر ١٢ عام وهو يقول لي : ماذا ساقول لامي وابي لقد رسبت في الشهادة الابتدائية فقلت له بحزن واسى ستنجح السنة القادمة قال لي كلا سأذهب للعمل لأساعد ابي فهو كان يعول علي ان احصل على وظيفة، ومرت الايام والتقيته مجددا قلت له ماذا صنعت في السنوات التي مضت قال اشتغلت قليلا ثم عدت الى الدراسة، صحيح اني كنت اكبر من التلاميذ الا انني نجحت بامتياز ثم رحلت وعشت بمفردي اعمل واتعلم دون ان ابلغ احد بذلك ووفقني الله بجار طيب فقصصت عليه قصتي فسألني سوءال قال: اذا دخلت الجيش هل تحب ان تبقى جنديا صغيرا ام ضابط فقلت له ضابط بالطبع فقال ذلك يقتضي منك ان تحارب كل شيء ما عدا الدراسة ولا تلتفت وراءك فاذا كنت جادا ستصل الى مبتغاك وحثني ان ادرس للموحدة السورية رسبت اول مرة ونجحت في الثانية ودخلت الجامعة وتخرجت منها ووالداي لا يعلمون عني سوى اني اعمل وأمدهم بالمال وعندما استلمت شهادتي توجهت الى ابي وامي وقصصت اليهم قصتي وانهمرت دموع الفرح من عيونهم وأخبرتهم انني ساتعاقد للتدريس في ليبيا وفعلا سافرت وعملت وحسنت احوال اهلي كل ذلك كان بسبب كلمة جاري القديم التي كان لها معنى كبيرا اخترق ذهني وهي بمعنى اذا اردت ان تبقى صغيرا فلا داعي للدراسة وان اردت ان تبقى كبيرا فاجتهد ومن زرع حصد.
الخلاصة من الموضوع ان رب كلمة نافعة تبني لك مجدا وتفتح لك الابواب المغلقة .
بقلم : محمد حمدان
الخلاصة من الموضوع ان رب كلمة نافعة تبني لك مجدا وتفتح لك الابواب المغلقة .
بقلم : محمد حمدان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق