الخميس، 11 أكتوبر 2018

المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم  ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة السابعة والعشرين  ....
-----------------------------------
لم يكن سعد حداد سوى ضابط في الجيش اللبناني تم ترفيعه إلى رتبة رائد في ألعام الذي تم فيه إعلانه عن إنشاء جيش لبنان الجنوبي في بداية  العام 76 حيث حاول كسب تأييد أبناء القرى من كل الطوائف بحجة أن الدولة اللبنانية غير قادره على حماية أهل الحنوب من ردات الفعل الصهيونيه على أي عملية للفلسطينيين ....

ثم تحول الشعار بعد عملية الليطاني ألى انشاء جيش لبنان الحر فقد اتضح  النهج السياسي الذي اراده سعد حداد من ذلك الإعلان وهو  التماهي مع مخطط القوى الانعزاليه بإنشاء كانتون طائفي لهم في المنطقه الشرقيه وجبال كسروان وصولا إلى حدود منطقة كفرعبيدا وهي آخر قرية من قرى الشمال اللبناني المجاوره لبلدة البرباره التى  كانت تقطع الطريق بين الشمال. وبين بيروت وكان هذا الحاجز من أخطر الحواجز على الطريق العام وكان السفاح على هذا الحاحز يطلق على نفسه اسم عزرائيل حيث كان القتل على الهوية لكل مسلم يسلك هذا الطريق هذا الكانتون الذي نادى به بعض رجال الدين الموارنة وبعض المثقفين مثل سعيد عقل الذي طالب بإلغاء اللغه العرببه الفصحى وإدراج اللغه اللبنانية العامه وهو صاحب شعار على كل لبناني  قتل فلسطيني ....

هذا المشروع الانعزالي كانت تُروج له الحركة الصهيونية وتعتبر تنفيذه ضروريا ويخدم مصلحتها. لأنها الكيان الوحيد الانعزالي العنصري في المنطقة لكن انسحاب طوني فرنجية من الجبهة اللبنانيه وخلافه معهم على قاعدة التعامل مع سوريا ورفض ما حصل في بلدة الصفرا ضد الجيش السوري افشل جزءً كبيرا من هذا المخطط وكذلك وجود زعامات مسيحية محايدة  وقيادات مسيحية في الحركه الوطنية اللبنانية رفضت رفضا مطلقا هذا المنطق وشاركت باحزابها في حرب السنتين وقدمت الشهداء الذين قاتلوا في القوات المسلحة المشتركه الفلسطينية اللبنانيه ...

كان العامل الأهم  لإسقاط هذا المشروع  العنصري أن خروج طوني فرنجيه من هذه الحلقه فسح المجال أمام  فتح الطريق بين الشمال وبيروت  عن طريق الأرز  البقاع كما استخدم مطار القليعات في عكار  لنقل من يرغب إلى بيروت في ذلك الوقت وبعد أن أعادت الفصائل الفلسطينية تموضعها في الجنوب في مواقع جديدة قبل الليطاني
حتى بدأت إسرائيل تحسب الف حساب لهذا فلا جيش لبنان الحر  ولا قوات اليونيفيل  تستطيع منع صواريخ المقاومة الفلسطينية من ضرب المستعمرات الصهيونيه وهكذا عادت المناوشات من جديد بين المقاومة الفلسطينية وبين العدو الصهيوني ولكن بوتيرة أخف من سابقاتها وكانت المفاجأة الأكبر للعدو عندما تمكنت مجموعه من جبهة التحرير الفلسطينية بالتحرك من الدامور لتنفيذ عملية نوعية في مستعمرة نهاريا في شهر نيسان 79 وكانت العمليه ضربة موجعة للعدو سمير قنطار هذا الشاب الذي ينتمي للطائفة الدرزية الكريمه كان يتدرب هو ورفاقه على السلاح  وعلى العمليه في معسكر الجبهة في الدامور وبعد إنهاء التدريب انطلقت المجموعة من الدامور لتنفيذ عمليتهم.
سمير القنطار كان بتردد على دكان ابو اسعد السحماني رحمه الله على أنه شاب من الجوار  ولم يكن يفصح عن هويته أو عن انتمائه وقد زار مقر الأمن العسكري مرتين ...

تنفيذ العمليه حيث كان ابو سهيل يستقبله مع شباب تل الزعتر ولم يكن يعرف انه منظم ملاحظة ( عندخروج سمير قنطار رحمه الله من السجن زاره في مخيم البداوي وكانت المناسبة زواج محمد ابن ابو سهيل بعد أن أبلغه زهير كروم بهذه المناسبة حيث عرفه في السجون الإسرائيلية ) وبعد العملية مباشره أغار الطيران الحربي الصهيوني على الدامور  وقصف ودمر معسكر جبهة التحرير الفلسطينية ومعسكر الكفاح المسلح الفلسطيني  البعيدين عن الأماكن السكنية ...

📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة 
                    من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
 أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر  وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق