حين كانت خيمة...
وأنا في خيمتي ...ولثوان قليلة ..وعندما أستيقظ من النوم ينتابني شعور أنني أنام في بيتي وفي فراشي ... أتمنى في تلك اللحظة أن تتسمر الثواني عند عتبة ذاك الحلم الجميل ..وأن أغمض عيني لأتخيل تفاصيل بيتي الذي أصبح الآن ركاما ... يشدني الشوق لذاك الهواء ..وذاك التراب ..وتلك العصافير التي توقظني على صوت تسابيحها الصباحية .. وصوت جارتي وهي تتعارك مع فوضوية أطفالها ... وصوت مشاحناتها مع زوجها لأبسط الأمور .. وصوت اقتصاصها منه وهي تنظف الأطباق في المطبخ و التي تكاد تتكسر بين يديها المضطربتين ... أتوق لصوت دجاجات الجيران وهن يتسابقن لالتقاط حبات القمح من يديّ أم جمعة الطيبة ...ولصوت الديك الذي كان منبها لي لأنهض لصلاة الفجر ..يؤلمني أنني لم أعد أفتح نافذتي كل صباح لأجدد هواء الغرفة ..ولأترك العنان لشمس الصباح كي تخترق أشيائي وتكللها بالنور ... يسوؤني أنني لم أعد أتوجه إلى المطبخ لتحضير الفطور دون أن أتعثر بجدران خيمتي الواهية ... شعور عصي على الإفصاح ...لا كلمات تحيط به ... ولغتي متلعثمة فاشلة عند أول عبارة ..
صباح الحنين..
فادية حسون ...
وأنا في خيمتي ...ولثوان قليلة ..وعندما أستيقظ من النوم ينتابني شعور أنني أنام في بيتي وفي فراشي ... أتمنى في تلك اللحظة أن تتسمر الثواني عند عتبة ذاك الحلم الجميل ..وأن أغمض عيني لأتخيل تفاصيل بيتي الذي أصبح الآن ركاما ... يشدني الشوق لذاك الهواء ..وذاك التراب ..وتلك العصافير التي توقظني على صوت تسابيحها الصباحية .. وصوت جارتي وهي تتعارك مع فوضوية أطفالها ... وصوت مشاحناتها مع زوجها لأبسط الأمور .. وصوت اقتصاصها منه وهي تنظف الأطباق في المطبخ و التي تكاد تتكسر بين يديها المضطربتين ... أتوق لصوت دجاجات الجيران وهن يتسابقن لالتقاط حبات القمح من يديّ أم جمعة الطيبة ...ولصوت الديك الذي كان منبها لي لأنهض لصلاة الفجر ..يؤلمني أنني لم أعد أفتح نافذتي كل صباح لأجدد هواء الغرفة ..ولأترك العنان لشمس الصباح كي تخترق أشيائي وتكللها بالنور ... يسوؤني أنني لم أعد أتوجه إلى المطبخ لتحضير الفطور دون أن أتعثر بجدران خيمتي الواهية ... شعور عصي على الإفصاح ...لا كلمات تحيط به ... ولغتي متلعثمة فاشلة عند أول عبارة ..
صباح الحنين..
فادية حسون ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق