الأحد، 12 أبريل 2020

جلس ليكتب وهي قبالتهُ .... بقلم الأستاذة المتألقة هلا مصرية

جلس ليكتبَ
وهي قبالتهُ
هادئة ... صامتة

كتب .. وكتب
رفع رأسه
نظر إليها
وفي عينيه
 بريقُ أمل

سألتهُ :
ماذا تكتب؟
قال :
بعد لحظةصمت،
اكتب لكِ حنيني
بقلمي الأخضر
ليس على الورق
بل على جدارٍ
يخُطُّ بكوفيّتي
و على روابي
قُدسي، بأحرُفٍ
تاريخية ...

آهٍ .. كم يحلو
لي الجلوس بقربك
والأمنيات ...
ويحلو لي أن
أُسمّيكِ معشوقتي
تعالي .. اقتربي 
لم يعد عشقي
لكِ سرّاً، بل أوراقٌ
يقرؤها أُميٌّ ...

خذي معك
اشواقي
حين تبعدين
فوجهي المحموم
اصبح اسطورة

خذي معكِ
نبضات الروح
وكل الحنين
وتذكري ... انكِ
اسمي وعنواني
وعلى جبيني
وشمكِ سيبقى
خالدا ً مدى
السنين ...

(هلا مصرية )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق