الأحد، 12 أبريل 2020

حكاية أبطال ... بقلمي تغريد الحاج

حكاية أبطال
بقلمي
تغريد الحاج
~~~~~~~~
دعوني ايها الساده
ابحر في عشق الشهاده
ابحث عن مقاومٍ
عن بندقية ثائر
عن رجال غضبوا
عن وصية شهيد

دعوني ايها الساده
افتش اوراق الثوره
وذكريات الامس القريب
ابحر في شواطئ بيروت
وبين ضجيج الصباح
في شارع الفردان ...

دعوني ايها الساده
اتفقد اوراق قادة رحلوا
لأتلو عليكم بيان الثوره
وقرار المناضلين
وقسم الاحرار والثوار

دعوني اخبركم انهم فتيةٌ
آمنوا بربهم وعدالة القضيه
فكان لهم القرار ....
أضربوا عدوكم اينما ثقفتموه
اعدوا لهم الصاع صاعين
والطلقة بالف ...

دعوني أخبركم كيف كانوا
ابا يوسف والكمالين
كمال اكتمال البدر
وكمال القلم الجريء

هم فتبةٌ
جلسوا في دجى الليل
يبحثون عن خيط امل
لإيلام العدو وامل العوده
اه كم كانوا تواقين لحيفا
ليافا ... للقدس والجليل
وكم خططوا ورسموا
 وكم نفذ الابطال ما ارادوا
آلموا العدو في فلسطين المحتلةِ
وفي كل الساحات ...
قالوا ان فلسطين كل فلسطين لنا
ارعبوا العدو اربكوه وهم اللاجئون
في الشتات ....
لكنهم كانوا القرار وكانوا الكلمة
والبندقيه والرصاص
جعلوا العدو يبكي ... يهرول
إلى الملاجئ كالفئران المذعوره

دعوني اخبركم ايها الساده
ان العدو لا يغتال الا الشرفاء
الا المناضلين الاحرار من حملوا
الفكرة والحلم والامل
وبوصلة الطريق إلى فلسطين
فقط فلسطين ...
ذاك العدو لم يدعهم يكملون
الحلم فأغتالهم والناس غارقة
في بحر الظلام ...
انهم ابا يوسف ... القائد الفذ
كمال ناصر ... قلم لا يعرف الصمت
كمال عدوان ... العقل المدبر
للقطاع الغربي ...

اجتمعوا ... خططوا ...
وكانت العمليات الموجعة
اغتا
لهم العدو بدمٍ بارد
لكنهم ما زالوا احياء فينا
اسمائهم ترعب العدو

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق