" ﻳﻮﺍﻓﻖ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﺍﻟﺬﻛﺮﻯ ﺍﻟـ 47 ﻻﺳﺘﺸﻬﺎﺩ 3 ﻣﻦ ﺃﺑﺮﺯ ﻗﺎﺩﺓ ﺣﺮﻛﺔ ﻓﺘﺢ ﻭﻫﻢ : ﺃﺑﻮ ﻳﻮﺳﻒ ﺍﻟﻨﺠﺎﺭ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻋﺪﻭﺍﻥ ﻭﻛﻤﺎﻝ ﻧﺎﺻﺮ ﺑﻌﻤﻠﻴﺔ ﻧﻔﺬﻫﺎ ﺍﻟﻤﻮﺳﺎﺩ ﺍﻹﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻟﻠﺒﻨﺎﻧﻴﺔ ﺑﻴﺮﻭﺕ " .
نقلا عن صفحة حركة فتح .
اكتب لكم ما اذكره تماما حيث كان عمري حينها اربعة عشر عاما ونصف : -
حوالي الساعة الواحدة والثلث تقريبا فجر 10 / 4 / 1973 دوى انفجار هائل بالقرب من منزلنا في محلة الصنوبرة اعقبه اطلاق نار كثيف !
افقنا مذعورين مستغربين ما الذي يجري ! ما عهدنا سماع ذلك ابدا في حينا الوادع . استمر اطلاق الرصاص حوالي ثلث ساعة تقريبا وهدأ الوضع ولم نعد نسمع اي ازيز للرصاص .
ما الذي جرى يا ترى ؟
لم ننم ليلتها وانتظرنا بفارغ الصبر بزوغ الفجر حيث نزلت وجيراني الى الشارع الموازي لمنزلنا لاجد سيارة تابعة للدرك اللبناني مخترقة بوابل من الرصاص وبداخلها بقع دماء عديدة ، فقد صادف مرورها في ذلك الوقت ، وظن الموساد انها تتعقبهم فقتلوا من بداخلها وكانا دركيين .
نزلت فرقة الموساد الاسرائيلي بقيادة يهودا باراك على شاطيء الرملة البيضاء واستقلوا سيارات كانت فتاتان قد استأجرتهما وانتقلوا بسرعة الى شارع فردان حي الصنوبرة مقابل مدرسة الروضة ، فقتلوا حارس المبنى وفجروا منزل ابو يوسف النجار بقنبلة يدوية وامطروه بوابل من الرصاص واردوه بسرعة ، ثم اتجهوا فورا نحو منزل كمال عدوان في نفس المبنى الذي سارع فورا الى تلقيم رشاشه ولكن لم يستطع المقاومة حيث فاجأوه بوابل من الرصاص واردوه سريعا . وفي نفس الوقت كانت فرقة اخرى تقتحم منزل كمال ناصر وترديه بوابل من الرصاص وتصلبه على الارض .
ثم انسحبوا مسرعين الى شاطيء الرملة البيضاء حيث كانت بانتظارهم القوارب الاسرائيلية وعادوا سالمين الى الاراضي المحتلة .
لم نكن نعلم بوجود قادة فلسطينيين ابدا في حينا .
فوجئنا بما جرى ، وصعقنا اكثر عندما لم تتحرك القوى الامنية حينها حيث استمرت العملية حوالي ثلاثة ارباع الساعة مما استتبع حصول ازمة حكومية كبيرة واندلعت من لحظتها شرارة الحرب على الفدائيين الفلسطينيين وانقسم اللبنانيون بين مؤيد وبين معارض لهم . وبدا اول هجوم للجيش اللبناني على مخيمي صبرا وشاتيلا وتل الزعتر في ايار 1973 وقصفهم بالطائرات ! ثم توقف ذلك الهجوم بسبب الضغط الشعبي والحكومي الاسلامي الكبير . و كرت سبحة التحريض ضدهم وتوالت الاغتيالات ، الى ان جرت حادثة بوسطة " عين الرمانة " التي قُتل فيها العديد من الفلسطينيين من سكان مخيم تل الزعتر ، لتكرس تلك الحادثة الاليمة يوم الاحد 13 نيسان 1975 ذلك الانقسام الحاد بين اللبنانيين معلنة اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية عامي 1975 و 1976 .
كتبت ذلك للتاريخ ليس الا .
محمد جمال الغلاييني
نقلا عن صفحة حركة فتح .
اكتب لكم ما اذكره تماما حيث كان عمري حينها اربعة عشر عاما ونصف : -
حوالي الساعة الواحدة والثلث تقريبا فجر 10 / 4 / 1973 دوى انفجار هائل بالقرب من منزلنا في محلة الصنوبرة اعقبه اطلاق نار كثيف !
افقنا مذعورين مستغربين ما الذي يجري ! ما عهدنا سماع ذلك ابدا في حينا الوادع . استمر اطلاق الرصاص حوالي ثلث ساعة تقريبا وهدأ الوضع ولم نعد نسمع اي ازيز للرصاص .
ما الذي جرى يا ترى ؟
لم ننم ليلتها وانتظرنا بفارغ الصبر بزوغ الفجر حيث نزلت وجيراني الى الشارع الموازي لمنزلنا لاجد سيارة تابعة للدرك اللبناني مخترقة بوابل من الرصاص وبداخلها بقع دماء عديدة ، فقد صادف مرورها في ذلك الوقت ، وظن الموساد انها تتعقبهم فقتلوا من بداخلها وكانا دركيين .
نزلت فرقة الموساد الاسرائيلي بقيادة يهودا باراك على شاطيء الرملة البيضاء واستقلوا سيارات كانت فتاتان قد استأجرتهما وانتقلوا بسرعة الى شارع فردان حي الصنوبرة مقابل مدرسة الروضة ، فقتلوا حارس المبنى وفجروا منزل ابو يوسف النجار بقنبلة يدوية وامطروه بوابل من الرصاص واردوه بسرعة ، ثم اتجهوا فورا نحو منزل كمال عدوان في نفس المبنى الذي سارع فورا الى تلقيم رشاشه ولكن لم يستطع المقاومة حيث فاجأوه بوابل من الرصاص واردوه سريعا . وفي نفس الوقت كانت فرقة اخرى تقتحم منزل كمال ناصر وترديه بوابل من الرصاص وتصلبه على الارض .
ثم انسحبوا مسرعين الى شاطيء الرملة البيضاء حيث كانت بانتظارهم القوارب الاسرائيلية وعادوا سالمين الى الاراضي المحتلة .
لم نكن نعلم بوجود قادة فلسطينيين ابدا في حينا .
فوجئنا بما جرى ، وصعقنا اكثر عندما لم تتحرك القوى الامنية حينها حيث استمرت العملية حوالي ثلاثة ارباع الساعة مما استتبع حصول ازمة حكومية كبيرة واندلعت من لحظتها شرارة الحرب على الفدائيين الفلسطينيين وانقسم اللبنانيون بين مؤيد وبين معارض لهم . وبدا اول هجوم للجيش اللبناني على مخيمي صبرا وشاتيلا وتل الزعتر في ايار 1973 وقصفهم بالطائرات ! ثم توقف ذلك الهجوم بسبب الضغط الشعبي والحكومي الاسلامي الكبير . و كرت سبحة التحريض ضدهم وتوالت الاغتيالات ، الى ان جرت حادثة بوسطة " عين الرمانة " التي قُتل فيها العديد من الفلسطينيين من سكان مخيم تل الزعتر ، لتكرس تلك الحادثة الاليمة يوم الاحد 13 نيسان 1975 ذلك الانقسام الحاد بين اللبنانيين معلنة اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية عامي 1975 و 1976 .
كتبت ذلك للتاريخ ليس الا .
محمد جمال الغلاييني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق