الأربعاء، 8 أبريل 2020

بقلم عبدالسلام رمضان والأخت الشاعرة السورية فريزة سلمان

هديتي الى !!!  أخيتي
الشاعرة  والكاتبة السورية فريزة سلمان
رد   على  قصيدتها،،،،،،،
ستبحر
من طرطوس سفينتي

من أحلام طفولتي
من كتبي وأقلام دفاتري
من !!!  مدرستي

من أعلى أسطح منازلنا
من  !!!  حارتي
يوم كانت  جنتي

مما تبقى من كرامة !!! عزتي

من شذى نسرين أحلامي
وقرآني وديني !!! وعروبتي

كنت أبكي على الساحل  !!! الفيروز
يوم تسافر جدتي

كتبت في !!!  عينيك
سطر
ورسمت في !!! عينيك
بحر

وذكرت في عينيك تفاصيل
حياتي وربيع ،،، مودتي

أنت كما أنت شراعي وتاريخي
وكل !!! جمال روعتي

أني أقسم وآكرر القسم ! بناموسي
وكبريائي وعزتي

ساحمل الياقوت والجمرات
وكنوز أحلامي وبني عم
وما تبقى من تصاوير
 أشلاء  !!!  أخوتي

وأسافر لعل هناك أجد على
الشطآن بقايا من
 حطام  !!!  ذكريات آهلي
و عروبتي

أني أنا المهاجر عبر !!!  الزمن
أبحث عن !!! وطن

لا يذبح الطير فيه ءالا
ببسم الله 
والله  آكبر  آين  آمست
آمتي

فلم ذبحت فينا
المرايا !!! والخطايا
وشوهوااا  آسلامي !!! و صورتي

تغير فينا طعم الحب
وصعب علينا مسلك درب
ولا يعلم بحالنا سوى  !!!  الرب

 (( تموت  حرب تولد !!! حرب ))

وهكذا  تذبح  قبل مولدها
آحلام  !  آمنيتي

كم أحتاج الى أرض أبني
عليها !!! مسجد

يتلى فيه  !!!  القرآن
وتقام  فيه الصلوات
لا رياء فيه ولا حقد
ولا  !!! حسد

لآنال  منال  !  جنتي

أني مازلت أعاني
وأشكو تفاصيل !!! زماني
وغربتي

وأنت وآنا مازالت عيوننا
في  رمد

تراقب صوت النار والبارود
ونقول ما زال هناك طير يرزقه
الله بذور  !!!  الحب
من  سنابل  مدينتي

ذكرت الشاطئ في عينيك
في ظفائر شعرك
في نسائم بحرك

كيف مات كل ذاك الحسن فيك !
هل جئت ترتجيني أم  !!! أرجيك
وآنا مثلك آنوح  على دواء
يشفي  !  علتي

في وطني
كيف تجعد وجه  !!!  الأرض
كيف أنتشرنا طولا ،،، وعرض
وكم كسروا فينا جدار !!! الصمت
كان لنا حائط   !!!  صد

منع عنا الحب
منع عنا كلام الرب
منعت عنا الصلوات فوق
الأرض وتحت  !!!  الأرض

غلقت  المساجد  وخلى !  الدرب

أنا لم دوما وأياك  على ! الهامش ؟
وكأني وأياك من !!!  المامش
محرم علينا  آكل !  اللحم
نحلم  في  السمك
والبحر  جارك  وجاري
قد طاب  لنا  الزقوم
في الحلقوم

ما همهم لو كنا زي أغنام
نعيش على !!!  الحشائش
ثم   نموت  وتدفننا  !  الغربان

رافق كلب سيسعدك طول الدرب
وتعلم منه !!!  الوفاء
الكلب لا يخون صاحبه
وأن مات !!! مات 
وآياه حزنا  عليه

يجوب في الطرقات ملك !!!  الموت
يختار منا الصالح
ويترك  الطالح
في دنيا أمست !!!  مصالح

سأبحر !  سأبحر !     سأبحر

من عينيك  !!!  الى  عينيك

         من طرطوس

    الى   طرطوس  مدينتي

وعنوان بيتي وأهلي وعروبتي

           وعشيرتي

أكتب ما كتبت على الشاطئ

لعل البحر يمسح آهاتك وأحزاني

     ودمعك  !!!  ودمعي

        متى    يجف

       ؟      ؟       ؟
،،،،،،،

وكان  !   الرد

ياروحي
ياروحي كفاك ،،،،،،،، رحيلا
لا تهجريني إليه

في القلب من أهواه ،،، سقر
والعين أتعبها  السهر
والله شاهد !!  والقمر

فتى أشقى روحي
رحل وترك على تجاعيد
وجهي جروح !!! وآثر

ياروحي لم يعد يجدي الصهيل
       ولا  عويل
فقد عزم على ،،،،،، الرحيل
مسافاتٌ ومسافاتٌ  تطويه

وأنا على قارعة طريق الشوق
             حافية
والدروبُ إليه  أشواك ٌ ،،،،وإبر
وأنا ما زلت أسمع صوته
مع أمواج صوت !  البحر

لا  رسائل أزجلها وزمن الحمام
ولا
وزمن الزاجل  !!!  رحل

ولا الفضاء على الأتساع
     كان بديلا
لأرى نجمه من خلاله
تصاوير  !   عبر

سُكّتْ دوني أبواب الرجاء
ودعيت دعاء الى رب !!! السماء

وبقيت أسيرة أحزاني
بجسدٍ بدا واهناً على وهن

وروحٍ وثّابةٍ ما زلت أنتظ
منه  ! خبر.

عد !  عد  !  عد  ! فأنا من بعد !  رحيلك

         بلا  !!!  أثر

سنبحر منك واليك
الى عيونك !!!  يابحر
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
والأخت الشاعرة السورية
 فريزة سلمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق