بالعادة
انا لا أكتب شيء بالليل الا اذا كنت وحدي والناس نيام .لماذا . لاني اخاف ان يقرأ أحد ما أكتبه فيطير النوم من عينيه .ما الجديد لاكتب اليوم . احتاج من يواسيني فأنا احمل هموم المرحلة في ذاكرتي وربما بضميري لان هناك ما كنت أستطيع عمله ولم أقوم به سواء على المستوى الشخصي او العملي .ابحث عنك كل يوم وتغيبين ولا أحد يخبرني اين تكونين وهذا ما يثير قلقي وحزني ولا أجد ما افعله بهذه الليلة الماطرة والشديدة البرودة مثل قلبي وقلبك الذي تجمدت فيه العواطف والشعارات المحفزة او الممكنة وصرنا نتفاعل مع ما يسمى بالممكن . حتى الغينا الاحلام ونتمسك بالواقع السيء .كيف لمثلي والمتلقي ان ينام والدنيا تسير بالمقلوب .وما المشكلة اذا قلب الليل نهار وبقينا بلا نوم او حتى إلغائه تماما ربما نجد لنا طريق اذا وضحت الرؤيا . واراكم غدا ..والان مسائكم وردي
بقلم زهير ناصر
انا لا أكتب شيء بالليل الا اذا كنت وحدي والناس نيام .لماذا . لاني اخاف ان يقرأ أحد ما أكتبه فيطير النوم من عينيه .ما الجديد لاكتب اليوم . احتاج من يواسيني فأنا احمل هموم المرحلة في ذاكرتي وربما بضميري لان هناك ما كنت أستطيع عمله ولم أقوم به سواء على المستوى الشخصي او العملي .ابحث عنك كل يوم وتغيبين ولا أحد يخبرني اين تكونين وهذا ما يثير قلقي وحزني ولا أجد ما افعله بهذه الليلة الماطرة والشديدة البرودة مثل قلبي وقلبك الذي تجمدت فيه العواطف والشعارات المحفزة او الممكنة وصرنا نتفاعل مع ما يسمى بالممكن . حتى الغينا الاحلام ونتمسك بالواقع السيء .كيف لمثلي والمتلقي ان ينام والدنيا تسير بالمقلوب .وما المشكلة اذا قلب الليل نهار وبقينا بلا نوم او حتى إلغائه تماما ربما نجد لنا طريق اذا وضحت الرؤيا . واراكم غدا ..والان مسائكم وردي
بقلم زهير ناصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق