أحبائي...
بالأمس مرت علينا ذكريات تل الزعتر المؤلمة الحزينة...
وبطولات أبنائه الخارقة التي فاقت الوصف والخيال..
وغدا تحضرنا ذكريات مخيمي الشرف صبرا وشاتيلا ...
وقد كتبت بهذه المناسبة تحت عنوان :
أيام لا تنسى
أيام الخامس والسادس والسابع عشر من شهر أيلول عام اثنين وثمانين وتسع مائة وألف ...
في هذه الأيام خدع المجرمون أبناء مخيمي صبرا وشاتيلا بنداءاتهم ولباسهم على أنهم صقور التل من فتح...
وخرج الأهالي لاستقبالهم وفجأة ظهرت الحقيقة وكانت الكارثة...
هم مجرمون ...سفاحون...
غدروا...قتلوا...عذبوا....
بقروا بطون النساء الحوامل بالسكاكين...أعدموا المسنين والأطفال بلا رحمة... قتلوا اطفال مشفى عكا واغتصبوا وذبحوا ممرضاته...
...والنتيجة...
دماء...دماء...دماء...
وأكثر من ثلاثة آلاف شهيد...
"صبرا وشاتيلا في ضمير
كل حر ثائر...
صبرا وشاتيلا رمز شعب أبيٍّ صابر...
صبرا وشاتيلا عار على جبين كل فاجر...
قتلة الأطفال في بطون الحرائر..."
هذه الايام ستظل عاراً على جبين الانسانية...
عار على الامة العربية والإسلامية...
خاصة وقد مرت قبلها مجازر تل الزعتر...
تل البطولات الرائعة التي دلت على عظمة شعبنا المجاهد ولكن... وآ... أسفاه
لم نتعلم...لم نتوحد...نسينا أنَّ لنا أمَّاً تجمعنا بحضنها هي أمُّنا فلسطين...
أحبائي ...
شعبنا لا يجب أن يكتفي بالآهات واللعنات والدموع الحارقات...
شعبنا لن يظل في الظل كالجيوش الخانعات...
شعبنا سيثور وينير كل الظلمات...
شعبنا سيمحو العار ويقضي على أبناء العاهرات عملاء الصهاينة في كل الجبهات...
وغدا ستحتفل أمُّنا فلسطين بالعائدين والعائدات...
وعين الله ترعى كل ابنائها من المجاهدين والمجاهدات
* * *
يا أهل بلدي الأكارم يا من تجمعكم أطهر وأنبل وأجمل بقعة في هذا الكون...
أما آن الأوان...
أن نستخلص العبر من مآسينا لنتوحد لتحقيق أحلامنا وأمانينا بالعودة إلى حضن فلسطين أمُّنا...
تقبلوا فائق تحياتي واحترامي
بقلمي عزام عزام...
بالأمس مرت علينا ذكريات تل الزعتر المؤلمة الحزينة...
وبطولات أبنائه الخارقة التي فاقت الوصف والخيال..
وغدا تحضرنا ذكريات مخيمي الشرف صبرا وشاتيلا ...
وقد كتبت بهذه المناسبة تحت عنوان :
أيام لا تنسى
أيام الخامس والسادس والسابع عشر من شهر أيلول عام اثنين وثمانين وتسع مائة وألف ...
في هذه الأيام خدع المجرمون أبناء مخيمي صبرا وشاتيلا بنداءاتهم ولباسهم على أنهم صقور التل من فتح...
وخرج الأهالي لاستقبالهم وفجأة ظهرت الحقيقة وكانت الكارثة...
هم مجرمون ...سفاحون...
غدروا...قتلوا...عذبوا....
بقروا بطون النساء الحوامل بالسكاكين...أعدموا المسنين والأطفال بلا رحمة... قتلوا اطفال مشفى عكا واغتصبوا وذبحوا ممرضاته...
...والنتيجة...
دماء...دماء...دماء...
وأكثر من ثلاثة آلاف شهيد...
"صبرا وشاتيلا في ضمير
كل حر ثائر...
صبرا وشاتيلا رمز شعب أبيٍّ صابر...
صبرا وشاتيلا عار على جبين كل فاجر...
قتلة الأطفال في بطون الحرائر..."
هذه الايام ستظل عاراً على جبين الانسانية...
عار على الامة العربية والإسلامية...
خاصة وقد مرت قبلها مجازر تل الزعتر...
تل البطولات الرائعة التي دلت على عظمة شعبنا المجاهد ولكن... وآ... أسفاه
لم نتعلم...لم نتوحد...نسينا أنَّ لنا أمَّاً تجمعنا بحضنها هي أمُّنا فلسطين...
أحبائي ...
شعبنا لا يجب أن يكتفي بالآهات واللعنات والدموع الحارقات...
شعبنا لن يظل في الظل كالجيوش الخانعات...
شعبنا سيثور وينير كل الظلمات...
شعبنا سيمحو العار ويقضي على أبناء العاهرات عملاء الصهاينة في كل الجبهات...
وغدا ستحتفل أمُّنا فلسطين بالعائدين والعائدات...
وعين الله ترعى كل ابنائها من المجاهدين والمجاهدات
* * *
يا أهل بلدي الأكارم يا من تجمعكم أطهر وأنبل وأجمل بقعة في هذا الكون...
أما آن الأوان...
أن نستخلص العبر من مآسينا لنتوحد لتحقيق أحلامنا وأمانينا بالعودة إلى حضن فلسطين أمُّنا...
تقبلوا فائق تحياتي واحترامي
بقلمي عزام عزام...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق