الأحد، 15 سبتمبر 2019

رأي خاص ... بقلم الشاعر المتألق ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
إسرائيل واستراتيجية الحرب ...
إن من أخطر العقول على السلام والامن العالمي، العقل الصهيوني الذي يتخذ من الشعب والدين اليهودي ذريعة لبناء دولته التي تمتد حدودها من الفرات للنيل، لقد حددت الحركة الماسونية العالمية التي هي جوهر الفكر الصهيوني اهدافها منذ تأسيسها وارادت ان يكون الشعب اليهودي وقوداً لهذه الاستراتيجية الحمقاء التي تعتمد على اثارة الفتن والحروب في كل أصقاع الارض خدمة  لتلك الاستراتيجية، لقد امعنت العائلات الصهيونية منذ ان التقت مصالحها الاقتصادية من آل روتشيلد وروكفلر وفورد وهرتزل وغيرها من العائلات التي تحمل الفكر الماسوني التجسسي الهدام الذي يؤمن ببناء الهيكل المزعوم في فلسطين المحتلة هذه العائلات وخاصة عائلة روتشيلد الصهيونيه  الاكثر تطرفاً في العالم التي يحَظر على وسائل الإعلام  نقل أي خبر عنها او عن مكان إقامتها والتي لها التأثير الأكبر على الاقتصاد العالمي وتعتبر العائله الأغنى في العالم وهي صاحبة بنك النقد الدولي وصاحبة أكبر المشاريع الاستثمارية في الولايات المتحدة الأمريكية هذه العائلات التي تعيش بعيدة عن الأضواء والإعلام هي التي خططت وما زالت تخطط بقيام دولة إسرائيل الكبرى والتي تؤمن بأن السلام مع الشعب الفلسطيني والاعتراف بحقوقه في اقامة دولة فلسطينية  يعني  انهاء ونسف مشروعها الذي تعمل عليه منذ مئات السنين والتي تؤمن ايضا انها ان ارادت ان تستمر دولة إسرائيل على ارض فلسطين  لا يمكن لها العيش الأوسط إثارة الحروب والفتن مع الدول العربية المحيطة بفلسطين المحتله لكي تضمن بقائها. وما يحصل في ملف القضية الفلسطينية  منذ عام النكبة إلى عام النكسة إلى عام الاجتياح  إلى الحروب التي افتعلتها الحركة الصهيونية  في ابدول العربية  الا دليل على نوايا هذه الحركة الماسونية الصهيونيه وما عملية مصادرة الأراضي  في الضفة الغربية بعد الاعتراف بحل الدولتين الا خير دليلٍ على ان الكيان الصهيوني لا يعيش في ظل السلام في الشرق الأوسط. إلا كان هذا الشرق خاضعاً لنفوذها كما هي الحال في الولايات المتحدة الأمريكية حيث يسيطر اللوبي الصهيوني الماسوني على الاقتصاد الأمريكي وبالتالي على القرار السياسي الأمريكي الذي يصب دائما لخدمةاهداف العدو الصهيوني، ان الحركة الصهيونية تستطيع خلال 24 ساعة من شلّ الاقتصادية في امريكا ان ارادت فقط سحب أموالها وأسهم شركاتها، ان اي رئيس أميركي ان لم يرضى عنه اللوبي الصهيوني إما يتم اغتياله كما جرى مع جون كندي وشقيقه او يسقط في الانتخابات الرئاسية، هذه العائلات التي تعيش حياتها الخاصة  والتي يخضع لنفوذها  الشارع الأوروبي ايضا والتي كانت وراء تعيين بلفور وزير خارجية لبريطانيا والذي أعطى وعده المشؤوم لإقامة كيان صهيوني على ارض فلسطين، هذه السياسة التي تعتمد على  افتعال الحروب وانكار حق الآخرين بالعيش الا اذا كانوا خدماً عندهم تطبق بأسوأء صورها في هذه المرحلة وليس نتنياهو الا واحداً من الرعاع الموظفين عند اللوبي الصهيوني يتفذ ما يملى عليه من تعليمات ...
إن مصادرة أراضي الضفة الغربية ومحاولة نتنياهو ضم منطقة الاغوار وعقد جلسة مجلس الوزراء الإسرائيلي  بها ما هو الا تأكيد على جدية المشروع الصهيوني لضم كل الارض الفلسطينية في دولة واحده اسمها دولة إسرائيل ولا يحق للشعب الفلسطيني أن يكون له دولة لان قيام دولة فلسطينية يعني حفر قبر للمشروع الصهيوني في بلادنا، إن نتياهو وعلى أبواب الانتخابات الصهيونية يريد ارضاء اللوبي الصهيوني بقضم المزيد من الأراضي لإعادة انتخابه لفترة جديدة ليتفرغ بعدها  لانهاء القضية الفلسطينية ونعيها رسميا، ثم يتجه بعد ذلك للتطبيع مع من تبقى من الدول العربية لضمان سيطرة الحركة الماسونية الصهيونيه على العالم العربي  وتحقيق حلم  إقامة دولة إسرائيل الكبرى وعودة الغكر اليهودي الخبيث إلى بلاد نجد والحجاز خاصة في موسم الانبطاح السياسي امام الكيان الصهيوني ...
فهل ينجح نتنياهو ومن وراءه في هذا المخطط ام ستلجأ إسرائيل إلى  الحروب في حال فشل المخطط السياسي، وما هو دور الحكام العرب اذا نشبت الحرب من جديد، وما هو دورنا لإفشال مخططات هذا العدو الذي يملك من الإمكانيات ما بجعله يقرر سياسة العالم ...؟؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق