الثلاثاء، 10 سبتمبر 2019

رأي خاص ... بقلمي ابوسهيل كروم

رأي خاص ...
بقلمي
ابوسهيل كروم
~~~~~~~~
الفلسطيني
ولدَ حراً ...عاش حراً
واستشهد مع الأحرار
---------------------------
هل إسرائيل في مأزق ام أميركا؟
من المتعارف عليه ان اسرائيل لا يمكن ان تبدأ اي حرب مع أي دولة عربية الا إذا وافقت الإدارة الأميركية على ذلك، البعض يعتقد اليوم ان اسرائيل في مأزق عسكري نتيجة تعاظم قوى محور الممانعة والمقاومة في الشرق الأوسط بوجود دولة إقليمية قويه تدعم كل هذا المحور الذي اصبح يشكل معادلة جديدة في الصراع مع العدو الصهيوني وتثبيت قواعد جديدة للاشتباك كما ان تخوف إسرائيل من تعدد الجبهات التي أصبحت تملك قدرات عسكريه جديرة بالنظر إليها بعين التقدير وخاصة الجبهة السورية والفلسطينيه في قطاع غزه وانضمام الجبهة العراقية لهذا المحور في حال حاولت إسرائيل شن حربا على أي جبهة من هذه الجبهات وخاصة جنوب لبنان، ناهيك عن الأزمة الداخلية التي يعاني منها نتنياهو على أبواب الانتخابات وهل ينجح في اقناع رؤساء أحزاب اليمين واليسار الصهيوني المؤثرين للوقوف إلى جانبه في الانتخابات او سيكون مصيره الفشل والخضوع للتحقيق معه بعدة تهم أولها الفساد ...
الإدارة الأميركية في عهد ترامب رغم كل ما قدمه لإسرائيل من دعم مادي ومعنوي وسياسي اكثر من اي رئيس امريكي آخر الا ان ترامب ليس بهذه الحماقة ليعطي الضوء الأخضر لاسرائيل لشن حرب جديدة في المنطقة ليس لان محور المقاومة أقوى من إسرائيل التي يعتبر جيشها المحتل في المرتبة الأولى عسكريا في المنطقة  لما تملكه من ترسانة الأسلحة التي تصنعها إسرائيل ناهيك عن الأسلحة المحرمة دوليا التي قد تستخدمها دولة الاحتلال  في حال شعرت انها قد تخسر الحرب ان حصلت، لكن الرئيس الأمريكي الارعن ترامب لا يفهم الا بلغة  التجارة سواءا كان في السياسة الخارجية والداخلية او في القرارات العسكرية خاصة في ظل ظهور دول تمتلك اسلحة دمار شامل تطال الولايات المتحدة الأمريكية مثل كوريا والصين ...
ان ادارة الأمريكية حاولت ومن خلال من تعتبرهم الصقور مثل برلتون وكوشنير وغيرهم تأجيج الصراع في منطقة الخليج والتحريض على ايران نتيجة ما يجري في مضيق هرمز، هذه الشخصيات المتصهينة كانت تحاول دفع ترامب إلى تشكيل تحالف دولي لضرب إيران على غرار ما جرى في العراق في عهد الرئيس المرحوم صدام حسين، لكن ترامب يقيس الامور من زاوية الربح والخسارة فهو لا يريد ان تدفع الولايات المتحده ثمن اي حرب خاصة وان الجيش الأميركي  متواجد في قواعد ثابته في دول الخليج  وفد تصبح هدفا في اي حرب تكون أميركا طرفا بها ...
إن أي رئيس  ينظر للأمور من منظار تجاري لا يغامر باي باي قرار وخاصة ترامب الذي يعتقد انه يحمي الأنظمة العربية مقابل دفع مبالغ ماليه وطالما هو يبيع اسلحة بمليارات الدولات لماذا سيوافق مع الكيان الصهيوني على خوض حرب قد تتسع دائرتها إلى أبعد من منطقة الشرق الأوسط ومن الملاحظ ان كل الأطراف  المتصارعة رللاسف لا تذكر اي شيء عن القضية الفلسطينية رغم انها جوهر الصراع في منطقة الشرق الأوسط،  فهل تضيع القضية الفلسطينية في سياسة المحاور ؟؟؟ ام تستطيع الدبلوماسية الفلسطينية  مع التحركات الشعبية في الضفه الغربية وسلاح الفصائل في قطاع ومسيرات العوده هل تتمكن من احراز تقدم وإعادة القضية الفلسطينية للواجهة ؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق