الأحد، 4 أغسطس 2019

اما بعد ... بقلم الشاعر المتألق عبدالعزيز شعبان

بقلمي عبد العزيز شعبان،،،،،
اما بعد،،،،،
وفيما بعد،،،
وماذا بعد،،،،،
أما بعد:في كل المراسلات الخطيه يتبعها اما بعد،،
وفي هذة الرساله التي اكتبها لمن يهمه الأمر،،،،،
اما بعد،،،،،،،،،،،إلى من يهمه الامر،،،،الى الشعب الفلسطيني،،،
أن العدو الغاصب اعد لكم جيشا،،،يحالفه اخوه في غير دين،
وزرعوا بينكم نفاقاً وشقاقاً،،،عملاء،،،،جواسيسا،،،،وخائنين،،،،،
اجتمعوا لقراراً،،،،،،أن يعيدوا النكبة بفلسطين،،،
واصدروا امراً بقتل كل من في فلسطين،،،،،،
وكان آخرها،،،،،لإجراءتكم،،،،،،وافادتنا فيما بعد،،،،،،،
فيما بعد،،،،،،،،
كان مفادها ما يلي،،،،
من فيما بعد،،الى ما بعد،،،،
تم إجراء اللازم بالمذكور أعلاه،،،،،،
زورنا له التاريخ والهويه،،،واقتربنا أن ننهى القضيه،،،،،
حصارا بكل مخيماً،،،وهدما لكل منزلا،،،وقتل كل طفلا،،،،
وشردناهم وفرقناهم بين لاجئ ونازح ومقيم،،والمقيم قسمناه
من المقيم إلى مقيم،،،،فأصبح يقيم هنا ويقيم هنا،،،،،،وهناك
لا يقيم،،،،،،،والمخيم قسمناه اربعا،،،،مربعا للطابور الخامس
وكل العملاء والخائنين،،،ومربعا للاجئين،،،،ومربعا للنازحين،،،
ومربعا للبقيه المتفرقين،،،،،،،،،،
حاصرناهم في كل مكان،،،لا يدخل عليهم السلاح،،،،
ولا حتى التموين،،،،وادخلنا ادياناً اخرى،،،ليصبحوا بالفقه
مختلفين،،،،،،ومنعنا الأذان والاقامه،،،لنمحوا اسم المصلين،،،
فلا صلاة تجمعهم،،،وما بينهم متناحرين،،،،،،
من فيما بعد إلى ما بعد،،،،
لقد استخدمنا شتى الوسائل،،،إلا أنهم لا زالوا صامدين،،،،،
ولا زال السلاح بايدهم،،،،وجميعهم كانوا بخندقا متفقين،،،،
ولازلنا أمام صمودهم عاجزين ماذا نفعل،،،
من فيما بعد إلى ما بعد،،،،،لأجرائتكم،،،،،،،،فماذا بعد،،،،
بقلمي عبدالعزيز شعبان فلسطيني ثائر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق