استراحة محارب
بقلم ابو رياح تل الزعتر
===============
المناضل الزعتري الرمز عبد الرحمن كروم "ابو سهيل كروم "
مواليد عام 1946 في بلدته فراضية قضاء صفد
نزحت أسرته عام 1948 إلى بلدة عيناتا جنوب لبنان ثم إلى بلدة مزبود في إقليم الخروب و منها إلى مخيم ويفل في بعلبك و عام 1958 انتقلت أسرته و استقرت في مخيم تل الزعتر. تلقى دروسه المتوسطة في مدرسة الأونروا في برج حمود، بعدها اكمل دراسته الثانويه في معهد الشر الأوسط للعلوم ثم تخص في دراسة الأدب العربي ....
التحق بحركة فتح في مخيم تل الزعتر عن طريق الاخ راجي رحمه الله، بعدها التحق بمعسكر الهامة في سوريا بعد معركة الكرامة عام 1968 وتلقى دورة عسكرية مكثفة ثم إلى معسكر الرشيد في بغداد ومنها تم كافة مقاتلي الدوره إلى الأردن، وعاد إلى لبنان و بدأ يمارس عمله التنظيمي بعد أن تلقى دورة تثقيفية تنظيميه.
عام 1970 إلى أن تم تشكيل مجموعة لجهاز الرصد المركزي في لينان كان نواته مجموعه في كل مخيم ...
شارك في الدخول الاستيلاء على مخفر الدرك في المخيم عام 1969 كما تلقى دورة أمنية على يد ضباط في الحركة عام 1971 و خلال عمله في جهاز الرصد كُلف تم تكليفه بعدة مهام امنية مع رفاقه الذين شكلوا نواة للرصد المركزي في المنطقه الشرقيه ومن هذه المهام التي كانت تتسم بطابع السريه اختراق تنظيم فلسطيني كان يعمل لحساب أحد أجهزة المخابرات العربية وبتوجيهات من هذه الدوله وقد تم حل هذا التنظيم على الساحة اللبنانية دون اراقة قطرة دم حيث كان دوره ومهمته الخاصة تقضي باستقطاب عناصر وكوادر هذا الفصيل لصالح الحركه، بالفعل تم إغلاق مكتب هذا الفصيل حينها وانضمام كافة العناصر مع الأسلحة للحركة، بعد ذلك تم وعلى اثر قرار القيادة بحل جهاز الرصد ومنظمة أيلول الأسود، تم تحويل ابو سهيل للقطاع العسكري في قيادة قوات القسطل في النبطية وتولى بعد فترة مركز مدير قلم القوات، وبعد إصابته بغارة صهيونية تم فرزه عام 1972 بعد ان تماثل للشفاء إلى العمليات المركزية ليستلم ضابط إدارة العمليات المركزية ومساعدا للمقدم الشهيد أحمد حنفي الذي كان نائبا للعقيد الركن ابو الزعيم مدير العمليات في تلك المرحله ...
أثناء حرب تشرين عام 1973 و بأمر من الشهيد الرمز ياسر عرفات تم تشكيل غرفة عمليات متقدمة في البقاع الغربي لمتابعة سير الحرب و كان الاخ ابو سهيل كروم رئيس القلم في إدارة العمليات ورقي ميدانيا إلى رتبة رقيب اول بعد وقف إطلاق النار في حرب تشرين وبدأ المناوشات على الساحة اللبنانية بما كان ينذر بحرب اهليه ...
تم إنشاء مركز عمليات القوى الوطنية ولتقدميه في برج ابي حيدر في مقر اتحاد قوي الشعب العامل وبعدها تم نقل غرفة العمليات هذه إلى الجبل عام 1975 تولى مسؤولية تنظيم الحركة في بلدة كيفون في جبل لبنان .
في الحصار الأخير لمخيم تل الزعتر حيث كان موجودا في المخيم تولى مسؤولية محور منجرة ابو جرجس المقابلة للدكوانة مع الشهيدين احمد تميم وحسن عسيلي رحمهما الله، وهذا المحور كان يضم فتح والقيادة العامة والناصريين ومجموعة من جيش التحرير
وبعد سقوط تل الزعتر عاد إلى قوات القسطل و عين نائب مدير ركن اللوازم و المشتريات و بعدها تم نقله إلى الإدارة العسكرية ليتولى مسؤولية جهاز الأمن العسكري في الدامور و إقليم الخروب حتى الاجتياح الصهيوني عام 1982 .
بعد ذلك انسحب إلى منطقة البقاع ثم إنتقل إلى مخيم البداوي حيث أكبر تجمع لأبناء مخيم تل الزعتر و أقام هناك مع أسرته و بقي يمارس دوره النضالي بصمت وحذر بسبب الاوضاع التي نتجت عن الاجتياح الصهيوني في هذا الأثناء تردد عدة مرات إلى بيروت إلى أن أصيب بساقه اليمنى إصابة بليغة جراء حادث سير أدت إلى إدخاله المستشفى
وأثناء معركة نهر البارد كان على رأس عمله واستمر عطائه و نضاله حتى عام 2018 حيث أحيل على التقاعد ...
بقلم ابو رياح تل الزعتر
===============
المناضل الزعتري الرمز عبد الرحمن كروم "ابو سهيل كروم "
مواليد عام 1946 في بلدته فراضية قضاء صفد
نزحت أسرته عام 1948 إلى بلدة عيناتا جنوب لبنان ثم إلى بلدة مزبود في إقليم الخروب و منها إلى مخيم ويفل في بعلبك و عام 1958 انتقلت أسرته و استقرت في مخيم تل الزعتر. تلقى دروسه المتوسطة في مدرسة الأونروا في برج حمود، بعدها اكمل دراسته الثانويه في معهد الشر الأوسط للعلوم ثم تخص في دراسة الأدب العربي ....
التحق بحركة فتح في مخيم تل الزعتر عن طريق الاخ راجي رحمه الله، بعدها التحق بمعسكر الهامة في سوريا بعد معركة الكرامة عام 1968 وتلقى دورة عسكرية مكثفة ثم إلى معسكر الرشيد في بغداد ومنها تم كافة مقاتلي الدوره إلى الأردن، وعاد إلى لبنان و بدأ يمارس عمله التنظيمي بعد أن تلقى دورة تثقيفية تنظيميه.
عام 1970 إلى أن تم تشكيل مجموعة لجهاز الرصد المركزي في لينان كان نواته مجموعه في كل مخيم ...
شارك في الدخول الاستيلاء على مخفر الدرك في المخيم عام 1969 كما تلقى دورة أمنية على يد ضباط في الحركة عام 1971 و خلال عمله في جهاز الرصد كُلف تم تكليفه بعدة مهام امنية مع رفاقه الذين شكلوا نواة للرصد المركزي في المنطقه الشرقيه ومن هذه المهام التي كانت تتسم بطابع السريه اختراق تنظيم فلسطيني كان يعمل لحساب أحد أجهزة المخابرات العربية وبتوجيهات من هذه الدوله وقد تم حل هذا التنظيم على الساحة اللبنانية دون اراقة قطرة دم حيث كان دوره ومهمته الخاصة تقضي باستقطاب عناصر وكوادر هذا الفصيل لصالح الحركه، بالفعل تم إغلاق مكتب هذا الفصيل حينها وانضمام كافة العناصر مع الأسلحة للحركة، بعد ذلك تم وعلى اثر قرار القيادة بحل جهاز الرصد ومنظمة أيلول الأسود، تم تحويل ابو سهيل للقطاع العسكري في قيادة قوات القسطل في النبطية وتولى بعد فترة مركز مدير قلم القوات، وبعد إصابته بغارة صهيونية تم فرزه عام 1972 بعد ان تماثل للشفاء إلى العمليات المركزية ليستلم ضابط إدارة العمليات المركزية ومساعدا للمقدم الشهيد أحمد حنفي الذي كان نائبا للعقيد الركن ابو الزعيم مدير العمليات في تلك المرحله ...
أثناء حرب تشرين عام 1973 و بأمر من الشهيد الرمز ياسر عرفات تم تشكيل غرفة عمليات متقدمة في البقاع الغربي لمتابعة سير الحرب و كان الاخ ابو سهيل كروم رئيس القلم في إدارة العمليات ورقي ميدانيا إلى رتبة رقيب اول بعد وقف إطلاق النار في حرب تشرين وبدأ المناوشات على الساحة اللبنانية بما كان ينذر بحرب اهليه ...
تم إنشاء مركز عمليات القوى الوطنية ولتقدميه في برج ابي حيدر في مقر اتحاد قوي الشعب العامل وبعدها تم نقل غرفة العمليات هذه إلى الجبل عام 1975 تولى مسؤولية تنظيم الحركة في بلدة كيفون في جبل لبنان .
في الحصار الأخير لمخيم تل الزعتر حيث كان موجودا في المخيم تولى مسؤولية محور منجرة ابو جرجس المقابلة للدكوانة مع الشهيدين احمد تميم وحسن عسيلي رحمهما الله، وهذا المحور كان يضم فتح والقيادة العامة والناصريين ومجموعة من جيش التحرير
وبعد سقوط تل الزعتر عاد إلى قوات القسطل و عين نائب مدير ركن اللوازم و المشتريات و بعدها تم نقله إلى الإدارة العسكرية ليتولى مسؤولية جهاز الأمن العسكري في الدامور و إقليم الخروب حتى الاجتياح الصهيوني عام 1982 .
بعد ذلك انسحب إلى منطقة البقاع ثم إنتقل إلى مخيم البداوي حيث أكبر تجمع لأبناء مخيم تل الزعتر و أقام هناك مع أسرته و بقي يمارس دوره النضالي بصمت وحذر بسبب الاوضاع التي نتجت عن الاجتياح الصهيوني في هذا الأثناء تردد عدة مرات إلى بيروت إلى أن أصيب بساقه اليمنى إصابة بليغة جراء حادث سير أدت إلى إدخاله المستشفى
وأثناء معركة نهر البارد كان على رأس عمله واستمر عطائه و نضاله حتى عام 2018 حيث أحيل على التقاعد ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق