الخميس، 14 فبراير 2019

فلسطين انت لعيد الحب عيدا ... بقلم الأستاذ عبدالكريم الطحاينة

فلسطين انت لعيد الحب عيدا: 
تختنق الكلمات في حلقي تعتريها الغصّة المعهودة كلما احتفلت الشعوب باستقلال اوطانها فتمر بمخيلتي اشلاء وجثامين الشهداء الأبرار ودمائهم الطاهرة بلون الحب والوفاء ورائحة المسك  تخضب اجسادهم الطاهرة   يقولون ان في الرابع عشر من فبراير شباط من كل عام هو عيدا للحب وللعشق ! فكيف وان كان كل يوم يمر يا فلسطين في عشقك عيدا، وكل اسبوع يمر في حبك  يا ارض كنعان عيدا، وكل شهر يمر في حبك عيدا، وكل عام يمر في هيامك عيدا وكل العمر فيك عيدا! فلسطين انت للحب والعشق  عيدا، وانت لعيد الحب عيدا، فلسطين صبرا   في عيد العودة   سنشعل لك شموع الفرح وسنستنبت بذور الدحنون لتزهر ارضك حبا وعيدا، أعشق ترابك يا فلسطين، وسأبقى أقول وارفع اسمك فلسطين ولن أندم، وتبقى فلسطين قلبي ، وعنوانا للحب والعشق فعذرا يا فلسطين، فلا عيدا للحب الا في اكنافك  وظل بساتينك واشجارك فانت الجنة والوطن الاجمل والحبّ الخالد الذي لا يموت.
عبدالكريم المنيزل الطحاينة  14  /  2  /  2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق