الأحد، 17 فبراير 2019

زعترنا تكلم والشوق انهمر .... بقلمي تغريد الحاج

زعترنا تكلم
والشوق انهمر
من شدة عشقنا له
لم تختلط في
ذهننا الصور ...

اااااه يا تل الزعتر
 أراك في خيوطِ
 الشمسِ ...
وأراك في عيونِ
 القمر ...
كلما فكرت فيك
يوما ... ارى الدمعَ
من احداقي انهمر
اااااه يا مخيمي
يا جرحا منه
القلب انكسر

اقسمت ان لا
اعشق الا فلسطين
وانت يا مخيمي
 اليها ممر ...

من قال ان
جُرحك يُنسى
ومن قال ان
جُرحك اندثر
لاااا يا مخيمي
جرحك ما زال نازفا
لم يندثر ولن ينذثر

ااااه يا مخيمي
 يا نغمة تعزف
على الوتر

ااااه يا مخيمي
 انت الجريحُ
وجرحي منك
مستمر ...

يا أنشودة
الشوق يا وطني
وفيك الشوق
والورد انعطر

يا ارجوحة الأبطال
يا ارادة لم تنكسر
ااااه يا حنون الروح
متى إليك اعود
يا قدس ...
ومتى أشعر
 بالفخر ...

احببتك يا وطني
وعشقي اليك قدر
لا لن تضيع القدس
مهما الزمان عبر
سيعود صلاح الدين
ويعود عمر ...
ونعود يا ارضنا
 الحبيبة ...
نزرع فيك شوقا
 وحنينا وعبر

تكلم الزعتر
والجرح فيه كالأبر
من قال انا نسينا تلنا
قد كفر، قد كفر، قد كفر
النصر آتٍ
يا بلادي فافرحي
النصر آتٍ لا مفر
 لا مفر ...
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق