الخميس، 14 فبراير 2019

في بيتي حفيدة... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

أحبائي ..  كتبت لحفيدتي فقلت:
في بيتي حفيدةٌ
عشقتها
و في غابر الأيام
كتبتُ لها قصيدةً
على وريقات
زهر الرمان
و دار الزمان
و رحلتُ في جنح الظلام
 عن بيتي
 و همساتُ صوتها
في أذني
و لمساتُ أصابعها
على شفتي
 ومنديلها
بين أصابعي
 لا أدري كيف تركتُ
حبيبتي
حاملأ بعض أشيائها
في يدي
و في بلاد الغربة
تاهت زفرةٌ
من صدري
و سالت دمعةٌ
من عيني
ترى ماذا تفعلُ
حفيدتي
كيف تنامُ الآن
و قد كانت تغفو
على ذراعي
ودار الزمن ...
وملأت أزاهير الرمان
سفينتي
و فاض الشوقُ من
    قلبي
يا حفيدتي
يا حبيبتي
أنا الآن أعبرُ
الجسور
و يحملني الشوق في السماء بين
الطيور
و في قلبي بركان
يثور
لأضمك
لأحضنك
يا ساحرتي
يا
رفيفة عمري
 تقبلوا احترامي وتحياتي ..
بقلمي عزام عزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق