الأحد، 10 فبراير 2019

امي يا وجع السنين ... بقلم الشاعر المتألق عزام عزام

أحبائي ... هزّني مشهدُ أمّ تهرولُ للقاء ولدها الأسير قبل دقائق من وصوله إليها و قد خرج من زنزانته ينشد حريته بين أحضان أمه فقلت :
أمي .....
يا أمي ......
يا وجع السنين 
و ملاذ همي
يا الشوق و الحنين
ليضمني
يا لهفةً بين ضلوعي
كبرتُ يا أمي
صار عمري
فوق الثلاثين
لا شيء يشغلني
إلا طيبة قلبك
و الألم الدفين
إلى متى أظل
في زنزانتي
يلفني الألم
 والأنين
كبرتُ يا أمي
صرت قرب
 الأربعين
اليوم خرجت من
زنزانتي
و مشيتُ أنشدُ
حريتي
و أنتِ
يا لقلبك المسكين
و قد شفهُ الوجد
و أرهقهُ الحنين
تحملتِ قسوة الثلج
و رياح كوانين
و هرولتِ نحوي
كأنكِ بين الصفا
و المروةِ تسعين
و بصوتٍ متهدج
تصرخين
ولدي يا فلذةَ كبدي
جسدي هده
انتظار السنين
فلن يصبر على
دقائق الزمن اللعين
و الآن
آااااهٍ يا أمي
يا صرخةً تزيلُ
ألمي
يا فرحةً لكل
عمري
ما أجمل تقبيل
قدميك
يا حرقة الدمع من
عينيك
ما أحن ضمة
ذراعيك
أمي ... أمي ...
ما أجمل الحرية
بين يديك
شكرآ لطول صبركم و اهتمامكم وتعليقاتكم . تقبلوا احترامي و تحياتي
 بقلمي عزام عزام

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق