تل الزعتر...
جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة الواحد والثلاثين
...
~~~~~~~~~~~~~
لم يكن النضال الفلسطيني حكراً على الرجال فقط، كان للمراة وما زال دورا طليعيا في الاطر التنظيمية في مخيم تل الزعتر كما في سائر المخيمات رغم بعض العقول التي كانت ترفض مشاركة المرأة باي عمل مقاوم، لكن سيدات مخيم تل الزعتر بشكل خاص كسرنَ هذه القاعدة والتزم كثيرات منهن في العمل النضالي اليومي وفي كل الفصائل الفلسطينية، كان في مخيم تل الزعتر نساء وصبايا كنّ قدوة لكثير من الرجال والنساء، صبايا لم يعد بهمهم التبرج واللباس والعطور، شاركن في تأسيس التنظيم والعمل النسائي وقاتلنَّ بشراسة إلى جانب الرجال في معركة تل الزعتر الاخيرة، منهن من استشهدت ومنهن من ما زالت على قيد الحياة وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الكتائب يصرخون بمكبر الصوت على امال الحدق إحدى بطلات القيادة العامة كانت تقاتل بالمعركة وفي محاور متقدمة، وكان يحسب لها ألف حساب من الانعزاليين، كان دور المرأة في اعداد وتنظيم الدور النسائي من أهم الأعمال التي كانت تنجزها ومنهنّ على سبيل المثال ايضا الأخت الشهيدة نعمات الناطور رحمها الله حيث كانت اول من وضع اللبنة الأولى للاتحاد النسوي الفلسطيني، كان لهن دورا ايجابيا في نقل الرسائل والمعلومات بين الأجنحة وبين قيادة المنطقة، منهن من نالت موقعا مميزا في الحركة وكذلك الحال في كل الفصائل، واذكر على سبيل المثال لا الحصر
الاخت ام العبد النجمي
الأخت ام محمود عطور
الاخت زينب بلشة
الاخت غزالة مهاوش
الاخت فاطمة مهاوش
الاخت صباح الاحمد
الاخت مريم داوود
الاخت ساميه بدران
الأخت زينب قاسم
الاخت ريما قاسم
الأخت سميرة حمدان
الأخت جواهر شحرور
الأخت فاديا سالم
الأخت عبير حسن
والعديد العديد منهن واعتذر لمن لم أذكر اسمها، هؤلاء النسوة والصبايا كانا فخرا للمقاومة عندما كنا نرى احداهن ترتدي البذة العسكرية، كنا ندرك منذ ذاك الوقت، أن الثورة لن تموت وإن الام التي تحمل بندقية الثائر لا بد ان تربي اولادها على محبة فلسطين على عشق القضية، هذا من جانب اما من جانب آخر بدات الفصائل الفلسطينية تنشيء معسكرات تدريب في المخيمات تسهيلا لأبناء المخيم من الانتقال إلى معسكرات الدول العربيه، كانت المعسكرات هذه في بداية الأمر بدون تنظيم الا ان القيادة الفتحاوية ادرجت هذه المعسكرات كمؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية تحت اسم معسكرات الأشبال والفتوه، وذلك لضمان انتقال البندقيه من جيل إلى جيل فحربنا مع العدو الصهيوني حربا طويلة الأمد، لم يكن تل الزعتر بحكم موقعه الجغرافي بعيدا عن أي حدث وكانت وسائل إلاعلام العالمية تتردد على المخيم وتجري مقابلات مع قادة الفصائل حول إنشاء حركة المقاومة والهدف منها وكان اهم سؤال يطرح، هل تؤمنون انكم سوف تزيلوا إسرائيل من الخارطة وهل تضمنون مواقف الدول العربية، وكان الجواب من الجميع نعم ايماننا واتكالنا على الله وعلى أنفسنا، قادرين على ذاك ومعركتنا لا تنتهي بين عام وآخر، لقد دخل العام 1970 وبدأت المؤامرات علينا تارة في الأردن وتارة في لبنان، فالجيش الأردني الذي ساند الثورة الفلسطينية في معركة الكرامة هو نفسه الجيش الذي ضرب المقاومة بعد ذلك، والسؤال لماذا، اما الجواب وللأسف أن جيوشنا العربية تعلمت حماية الزعيم والكرسي ولم تتعلم حماية الوطن وحماية الحدود ....
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )
جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة الواحد والثلاثين
...
~~~~~~~~~~~~~
لم يكن النضال الفلسطيني حكراً على الرجال فقط، كان للمراة وما زال دورا طليعيا في الاطر التنظيمية في مخيم تل الزعتر كما في سائر المخيمات رغم بعض العقول التي كانت ترفض مشاركة المرأة باي عمل مقاوم، لكن سيدات مخيم تل الزعتر بشكل خاص كسرنَ هذه القاعدة والتزم كثيرات منهن في العمل النضالي اليومي وفي كل الفصائل الفلسطينية، كان في مخيم تل الزعتر نساء وصبايا كنّ قدوة لكثير من الرجال والنساء، صبايا لم يعد بهمهم التبرج واللباس والعطور، شاركن في تأسيس التنظيم والعمل النسائي وقاتلنَّ بشراسة إلى جانب الرجال في معركة تل الزعتر الاخيرة، منهن من استشهدت ومنهن من ما زالت على قيد الحياة وعلى سبيل المثال لا الحصر، كان الكتائب يصرخون بمكبر الصوت على امال الحدق إحدى بطلات القيادة العامة كانت تقاتل بالمعركة وفي محاور متقدمة، وكان يحسب لها ألف حساب من الانعزاليين، كان دور المرأة في اعداد وتنظيم الدور النسائي من أهم الأعمال التي كانت تنجزها ومنهنّ على سبيل المثال ايضا الأخت الشهيدة نعمات الناطور رحمها الله حيث كانت اول من وضع اللبنة الأولى للاتحاد النسوي الفلسطيني، كان لهن دورا ايجابيا في نقل الرسائل والمعلومات بين الأجنحة وبين قيادة المنطقة، منهن من نالت موقعا مميزا في الحركة وكذلك الحال في كل الفصائل، واذكر على سبيل المثال لا الحصر
الاخت ام العبد النجمي
الأخت ام محمود عطور
الاخت زينب بلشة
الاخت غزالة مهاوش
الاخت فاطمة مهاوش
الاخت صباح الاحمد
الاخت مريم داوود
الاخت ساميه بدران
الأخت زينب قاسم
الاخت ريما قاسم
الأخت سميرة حمدان
الأخت جواهر شحرور
الأخت فاديا سالم
الأخت عبير حسن
والعديد العديد منهن واعتذر لمن لم أذكر اسمها، هؤلاء النسوة والصبايا كانا فخرا للمقاومة عندما كنا نرى احداهن ترتدي البذة العسكرية، كنا ندرك منذ ذاك الوقت، أن الثورة لن تموت وإن الام التي تحمل بندقية الثائر لا بد ان تربي اولادها على محبة فلسطين على عشق القضية، هذا من جانب اما من جانب آخر بدات الفصائل الفلسطينية تنشيء معسكرات تدريب في المخيمات تسهيلا لأبناء المخيم من الانتقال إلى معسكرات الدول العربيه، كانت المعسكرات هذه في بداية الأمر بدون تنظيم الا ان القيادة الفتحاوية ادرجت هذه المعسكرات كمؤسسة من مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية تحت اسم معسكرات الأشبال والفتوه، وذلك لضمان انتقال البندقيه من جيل إلى جيل فحربنا مع العدو الصهيوني حربا طويلة الأمد، لم يكن تل الزعتر بحكم موقعه الجغرافي بعيدا عن أي حدث وكانت وسائل إلاعلام العالمية تتردد على المخيم وتجري مقابلات مع قادة الفصائل حول إنشاء حركة المقاومة والهدف منها وكان اهم سؤال يطرح، هل تؤمنون انكم سوف تزيلوا إسرائيل من الخارطة وهل تضمنون مواقف الدول العربية، وكان الجواب من الجميع نعم ايماننا واتكالنا على الله وعلى أنفسنا، قادرين على ذاك ومعركتنا لا تنتهي بين عام وآخر، لقد دخل العام 1970 وبدأت المؤامرات علينا تارة في الأردن وتارة في لبنان، فالجيش الأردني الذي ساند الثورة الفلسطينية في معركة الكرامة هو نفسه الجيش الذي ضرب المقاومة بعد ذلك، والسؤال لماذا، اما الجواب وللأسف أن جيوشنا العربية تعلمت حماية الزعيم والكرسي ولم تتعلم حماية الوطن وحماية الحدود ....
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق