تل الزعتر...
جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة السادسة وعشرين ...
~~~~~~~~~~~~~
في اواخر شهر أيلول عام 69 كانت مجموعة من مقاتلي قوات العاصفه تحاول دخول الأراضي اللبنانية قادمة من سوريا عبر طريق فرعية من منطقة البقاع الغربي لتتوضع في الجنوب اللبناني وكان المقدم
ابو الزعيم ( عطاالله محمد عطالله ) قائدا لهذه القوة، الا أن الجيش اللبناني تصدى لها وحصل اشتباك مسلح بين الطرفين أدى إلى إصابة عدد من أفراد القوه منهم سلمان الصيني، وجندي لبناني استخدمت القوة سلاح الكلشنكوف وقاذف الار بي جي، لم يكن الجيش اللبناني يعرف اسم هذا السلاح ولا الجيوش العربية التي كان تسليحها من دول فرنسا وبريطانيا، فأطلق الجيش اللبناني اسم الخريقات على هذا السلاح نطراً لانه كان يخترق الالية العسكرية ويعطبها، استمر هذا الاشتباك حتى ساعات من الليل، في حين تراجعت بعض العناصر إلى منطقة حلوه، واستطاع البعض الدخول إلى قواعد فتح في الجنوب والذي أطلق عليه اسم فتح لاند، هبت جماهير المخيمات في هذا الجو الماطر هبة لا نظير لها، شملت معظم مخيمات لبنان، كانت كوادر تنظبم فتح السرية تطالب من الخلايا والحلقات التنظيمية بالتظاهر دون الكشف عن انتنمائهم وعدم الوقوع في قبضة المكتب الثاني أو الدرك مهما كلف الامر ....
قد التحم عدد كبير من أبناء النبعه وجسر الباشا مع أبناء المخيم في تظاهرة كبيرة تندد بالاشتباك وتطالب بحرية العمل الفدائي، سارت التظاهره بسلام، الا انها لم تتجاوز محيط مخيم تل الزعتر حسب تعليمات قيادة الإقليم السرية في ذلك الوقت، وكانت هذه آخر تظاهرة تحصل في لبنان ....
لم يمر وقت طويل بعد هذه الحادثه حتى جاءت التعليمات باقتحام مخافر الدرك، في شهر تشرين الثاني من العام 1969 وفي بدابته
ووسط تساقط الأمطار الغزيرة والبرد القارس صدرت التعليمات بضرورة اقتحام المخافر في كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وقد تم تحديد ساعة الصفر للقيام بهذا الاقتحام وهي الساعة الثانية عشر ليلا، لم يكن احد يعرف سبب ذلك او لماذا هذا التوقيت كانت التعليمات نفذ ثم اعترض ولا تسأل قبل التنفيذ، تجمع ابناء الحركة في منزل أحد أعضاء التنظيم المرحوم عبد الحليم طه ( اسمه الحركي موسى صابر) كان التجمع حوالي 15 عضوا وكان معظمهم متفاجئ، لأن لم يكن احد يعرف الاخر انه من تنظيم فتح الا أعضاء الحلقة او الخلية الواحدة ولكن في هذا اللقاء كان أعضاء من عدة حلقات وخلايا تنظيمية، لم يكن أحد يملك قطعك سلاح، ولا حتى السلاح الابيض، لأنه كان ممنوع على الفلسطيني ان يحمل سكين تتجاوز شفرتها 3 سم، جاء النداء بالاقتحام من قيادة فتح عبر الإذاعة السودانيه وكان النداء :
بسم الله الرحمن الرحيم
" طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى
شجرة الارز عاصفه .. عاصفه .. عاصفه "
وكان هذا النداء للتحرك باتجاه المخافر التي تم اقتحامها ساعة الصفر وكانت المفاجئه ان المخافر خالية من أي عنصر !!!!
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )
جرح يأبى النسيان
بقلمي / تغريد الحاج
الحلقة السادسة وعشرين ...
~~~~~~~~~~~~~
في اواخر شهر أيلول عام 69 كانت مجموعة من مقاتلي قوات العاصفه تحاول دخول الأراضي اللبنانية قادمة من سوريا عبر طريق فرعية من منطقة البقاع الغربي لتتوضع في الجنوب اللبناني وكان المقدم
ابو الزعيم ( عطاالله محمد عطالله ) قائدا لهذه القوة، الا أن الجيش اللبناني تصدى لها وحصل اشتباك مسلح بين الطرفين أدى إلى إصابة عدد من أفراد القوه منهم سلمان الصيني، وجندي لبناني استخدمت القوة سلاح الكلشنكوف وقاذف الار بي جي، لم يكن الجيش اللبناني يعرف اسم هذا السلاح ولا الجيوش العربية التي كان تسليحها من دول فرنسا وبريطانيا، فأطلق الجيش اللبناني اسم الخريقات على هذا السلاح نطراً لانه كان يخترق الالية العسكرية ويعطبها، استمر هذا الاشتباك حتى ساعات من الليل، في حين تراجعت بعض العناصر إلى منطقة حلوه، واستطاع البعض الدخول إلى قواعد فتح في الجنوب والذي أطلق عليه اسم فتح لاند، هبت جماهير المخيمات في هذا الجو الماطر هبة لا نظير لها، شملت معظم مخيمات لبنان، كانت كوادر تنظبم فتح السرية تطالب من الخلايا والحلقات التنظيمية بالتظاهر دون الكشف عن انتنمائهم وعدم الوقوع في قبضة المكتب الثاني أو الدرك مهما كلف الامر ....
قد التحم عدد كبير من أبناء النبعه وجسر الباشا مع أبناء المخيم في تظاهرة كبيرة تندد بالاشتباك وتطالب بحرية العمل الفدائي، سارت التظاهره بسلام، الا انها لم تتجاوز محيط مخيم تل الزعتر حسب تعليمات قيادة الإقليم السرية في ذلك الوقت، وكانت هذه آخر تظاهرة تحصل في لبنان ....
لم يمر وقت طويل بعد هذه الحادثه حتى جاءت التعليمات باقتحام مخافر الدرك، في شهر تشرين الثاني من العام 1969 وفي بدابته
ووسط تساقط الأمطار الغزيرة والبرد القارس صدرت التعليمات بضرورة اقتحام المخافر في كل المخيمات الفلسطينية في لبنان، وقد تم تحديد ساعة الصفر للقيام بهذا الاقتحام وهي الساعة الثانية عشر ليلا، لم يكن احد يعرف سبب ذلك او لماذا هذا التوقيت كانت التعليمات نفذ ثم اعترض ولا تسأل قبل التنفيذ، تجمع ابناء الحركة في منزل أحد أعضاء التنظيم المرحوم عبد الحليم طه ( اسمه الحركي موسى صابر) كان التجمع حوالي 15 عضوا وكان معظمهم متفاجئ، لأن لم يكن احد يعرف الاخر انه من تنظيم فتح الا أعضاء الحلقة او الخلية الواحدة ولكن في هذا اللقاء كان أعضاء من عدة حلقات وخلايا تنظيمية، لم يكن أحد يملك قطعك سلاح، ولا حتى السلاح الابيض، لأنه كان ممنوع على الفلسطيني ان يحمل سكين تتجاوز شفرتها 3 سم، جاء النداء بالاقتحام من قيادة فتح عبر الإذاعة السودانيه وكان النداء :
بسم الله الرحمن الرحيم
" طه ما انزلنا عليك القرآن لتشقى
شجرة الارز عاصفه .. عاصفه .. عاصفه "
وكان هذا النداء للتحرك باتجاه المخافر التي تم اقتحامها ساعة الصفر وكانت المفاجئه ان المخافر خالية من أي عنصر !!!!
📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة
من ( تل الزعتر جرحٌ يأبى النسيان )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق