الخميس، 11 أكتوبر 2018

المناضل الزعتري الأصيل
ابوسهيل كروم  ...
بقلمي/ تغريد الحاج
الحلقة السادسة والعشرين  ....
------------------------------------
كان هدف قيادة منظمة التحربر الفلسظينيه من توقيع اتفاق وقف إطلاق النار هو إعادة تأهيل قوات المنظمة في مختلف الفصائل  المنضوية تحت مظلة المنظمة اولا ثم كيفية التموضع في مواقع جديده بدل المواقع التي فقدتها في هذه المعركة للبدء بمعارك استنزاف وقصف المستعمرات الصهيونيه وتطوير الأسلحة بما يتناسب مع المعطيات التي خلفتها هذه المرحلة ....
استحدثت المنظمه ملجأ واسع يتسع لعدد كبير من العناصر في منطقة مار الياس وذلك لإعادة التأهيل وتدريب العناصر الجدد التي التحقت بفصائل المنظمة وقد تم اختيار مدربين من جيش التحرير الفلسطيني
للقيام بهذه المهمه يذكر منهم اثنان النقيب عبد الحافظ والملازم أول حسين العمري  وهم من سكان القاهره وعلم العم ابوسهيل فيما بعد أنهم استشهدوا في معارك الاجتياح (عام 1982) ...

في تلك الفترة كان الدامور هدفاً يومياً الغارات الوهمية وخاصة فترة الصباح باكرا وآخر النهار مساءاً كانت الطائرات تغير علي علو منخفض 
وكانت تتبعها طائرات الاستطلاع التي تقوم بتصوير المواقع العسكرية الفلسطينية وكانت الأجواء اللبنانية مسرحا مفتوحا للطيران الصهيوني  حيث لم يكن لدى الفصائل أقوى من المقاومات الارضيه 14/5 رشاش محمول2 3 رشاش أفرادي او متواضع مع طاقمه بطريقة مموهة
وكانت غارات الطيران الحربي الصهيوني تشمل كافة المناطق اللبنانية وكانت احيانا كثيرة تسمع صفارات الإنذار في العاصمة بيروت منبهة المدنيين من غارات الطيران ...

هذا العام شهد حالة نهاية شهر العسل بين القوى الأنعزالية وبين الجيش السوري الذي استقبلوه بالرز والورود عند دخوله المنطقه الشرقيه وكسروان وبعد سقوط تل الزعتر وبعد أن قام الجيش السوري  بطرد القوات المشتركة  الفلسطينية والحركة الوطنيه اللبنانيه من مناطق صنين ... ترشيش ... عيون السيمان ... عينطوره وغيرها حيث كانت تسيطر الحركة الوطنية على 80% من لبنان بعد طردها تموضع  الجيش السوري في تلك المواقع الا ان هذا التحالف لم يصمد كثيرا حتى بدأت مطالبة الجبهة اللبنانيه بسحب الجيش السوري من كل المنطقة الشرقية لأنه لم يعد بحاجة إليها ولم يعد هناك مناطق يسيطر عليها الفدائيين بعد سقوط تل الزعتر  ... جسر الباشا ... مخيم ضبيه
المسلخ ... النبعه وبرج حمود في يد الكتائب هذا الطلب تبعه بعض الحوادث الصغيره بين الجيش السوري وبين أحزاب الجبهة اللبنانيه التي انسحب منها طوني فرنجية زعيم تيار المردة الذي خاص معارك في الشمال ضد المقاومة الفلسطينية وخاصة في منطقة الكرمليه ودير النوريه حيث استشهد القائد الحاج حسن التعمري ...

هذه الحوادث الصغيره بدأت تكبر شيئا فشيئا إلى أن حصل في بلدة الصفرا الكسروانيه هجوما ليليا على مواقع الجيش السوري وتم قتل حوالي 80 جندي سوري ووضعوهم في أكياس نايلون وارسلوهم  إلى الحدود السوريه (منطقة المصنع) وكان هذا الهجوم بداية المطالبه العلنية بسحب الجيش السوري من كسروان وبدأ الانسحاب فعليا في أواخر 77 وبداية العام78 ...

وعلى الجانب الآخر رغم وقف إطلاق النار في الجنوب الا ان قوات العدو الصهيوني لم تنسحب من القرى والبلدات اللبنانيه الا بعد صدور قرار من هيئة الأمم المتحدة ومن مجلس الأمن للاسحاب وقد بدأ الصهاينة كعادتهم يماطلوا ويساوفوا في الانسحاب وفي نفس الوقت كانت تدعم قوات سعد حداد لإعلان دويلة مسيحيه في الجنوب باسم جيش لبنان الحرب بعد أن مدته بالسلاح والعتاد ليحفظ لها حدودها ضد هجمات القوات المشتركة في هذا الوقت الذي كان يبحث أيضا وجود بديل للفراغ الأمني في الجنوب وتم الاتفاق على تشكيل قوات اليونيفيل للفصل بين لبنان وشمال فلسطين بما عرف يعد ذلك بالخط الأخضر ....

📌 على أمل اللقاء في حلقة قادمة 
                    من ( ذاكرة مناضل )
تنويه هام ..
---------------
 أن كل ما يذكر في هذه الحلقات هي معلومات استقيها من العم المناضل أبو سهيل كروم وانا بدوري اقوم بسرد وصياغة الاحداث دون أي تدخل مني بالمعلومات وقد نوهت في بداية النشر  وهذا لا يعني عدم قناعتي بما انشره ولكن اي استفسار أو أي سؤال عن المعلومات توجه للعم الفاضل ابو سهيل كروم وهو على استعداد للإجابة عن أي سؤال بعيدا عن العصبوية التنظيمية ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق