الخميس، 11 أكتوبر 2018

أهدينا بلسما للأيام
فنعم الهادي  والمهتدى
والنور أشرق بالخيرات
والطير شدى
هذه الأعمار بطولها لا تحتسب
بل بالسعادة والأمان يكون  المدى
 بالحب ولو للحظة
 تحلو الحياة وتسعدا
فلنسأل النفس  والهلال إذا بدا،، 
 هل ترجع الأيام إن ضاعت سدى .!
هل ترجع الأحلام بعد المرقدا !
لا ،لا ...لن ترجع ..لن ترجع
 فعلى مر الزمان تأتي الهدايا
 وعلى الهوينة تمشي  بالهدا
كنسمة الربيع عزفها
والنحلة الغناء فوق الموردا
من نورها اغترف الهلال بريقه 
ليكون للناس طريقا ضياء مرشدا 
فقليل  الناس يوفي بما وعدا
 ومنهم حذفهم صعب
 يبقون أساس للحياة  ومرفدا

دلوني عليهم إن وجدتم !
 فأي مكان إلتقينا بهم
هذا المكان يصلح معبدا 
هم كالرحيق للورد غطاه الندى
ندعو إلى  الله الباقي الصمدا يطيل بعمرهم وعمر الطيبين
فلا قيمة للعمر والدنيا
بدون الأجودا،بدون الأجودا
أهدينا بلسما  للأيام
فنعم الهادي ونعم المهتدى

بقلم :عباس شعبان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق