أهدينا بلسما للأيام
فنعم الهادي والمهتدى
والنور أشرق بالخيرات
والطير شدى
هذه الأعمار بطولها لا تحتسب
بل بالسعادة والأمان يكون المدى
بالحب ولو للحظة
تحلو الحياة وتسعدا
فلنسأل النفس والهلال إذا بدا،،
هل ترجع الأيام إن ضاعت سدى .!
هل ترجع الأحلام بعد المرقدا !
لا ،لا ...لن ترجع ..لن ترجع
فعلى مر الزمان تأتي الهدايا
وعلى الهوينة تمشي بالهدا
كنسمة الربيع عزفها
والنحلة الغناء فوق الموردا
من نورها اغترف الهلال بريقه
ليكون للناس طريقا ضياء مرشدا
فقليل الناس يوفي بما وعدا
ومنهم حذفهم صعب
يبقون أساس للحياة ومرفدا
دلوني عليهم إن وجدتم !
فأي مكان إلتقينا بهم
هذا المكان يصلح معبدا
هم كالرحيق للورد غطاه الندى
ندعو إلى الله الباقي الصمدا يطيل بعمرهم وعمر الطيبين
فلا قيمة للعمر والدنيا
بدون الأجودا،بدون الأجودا
أهدينا بلسما للأيام
فنعم الهادي ونعم المهتدى
بقلم :عباس شعبان
فنعم الهادي والمهتدى
والنور أشرق بالخيرات
والطير شدى
هذه الأعمار بطولها لا تحتسب
بل بالسعادة والأمان يكون المدى
بالحب ولو للحظة
تحلو الحياة وتسعدا
فلنسأل النفس والهلال إذا بدا،،
هل ترجع الأيام إن ضاعت سدى .!
هل ترجع الأحلام بعد المرقدا !
لا ،لا ...لن ترجع ..لن ترجع
فعلى مر الزمان تأتي الهدايا
وعلى الهوينة تمشي بالهدا
كنسمة الربيع عزفها
والنحلة الغناء فوق الموردا
من نورها اغترف الهلال بريقه
ليكون للناس طريقا ضياء مرشدا
فقليل الناس يوفي بما وعدا
ومنهم حذفهم صعب
يبقون أساس للحياة ومرفدا
دلوني عليهم إن وجدتم !
فأي مكان إلتقينا بهم
هذا المكان يصلح معبدا
هم كالرحيق للورد غطاه الندى
ندعو إلى الله الباقي الصمدا يطيل بعمرهم وعمر الطيبين
فلا قيمة للعمر والدنيا
بدون الأجودا،بدون الأجودا
أهدينا بلسما للأيام
فنعم الهادي ونعم المهتدى
بقلم :عباس شعبان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق