الخميس، 11 أكتوبر 2018

يمضي الأديب اوالشاعر جل حياته متنقلا من بؤس الى بؤس ومن حزن الى حزن ، لا يعبأ به احد ، ولا يكترث لاحتياجاته انسان .

وما ان يموت حتى تبدأ عبارات التبجيل والاحترام والتقدير ، واسباغ الالقاب عليه ووضع الاوسمة والنياشين على نعشه ، والقاء الخطب الرنانة ، و تلاوة مقاطع من شعره او ادبه ، وذكر محاسنه عبر الاثير في شتى وسائل الاعلام ، ثم يتباكون على رحيله !!

ايها المتباكون  :

لماذا لم تسعدوه وتمسحوا دموعه وتبلسموا جراحه وتكرموه عندما كان حيا بينكم ؟!!

 " عندما اموت لا تشتر  لي الورد لتضعه على قبري ، بل اشتر طعاما بثمنه لخادم المقبرة " !
                                                   ( دوستويفسكي )

محمد جمال الغلاييني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق