الخميس، 11 أكتوبر 2018

أغازلها تبتسم بصمت
عروس خجلى هي ...
اعانقها من خلف الحدود
تشعر بانفاسي باحاسيسي
أشعر بدفئ حضنها
ونعمومة رملها هناك
على شاطىء تداعب الأمواج
اعانقها تبلل خداي دموع
حين تعرف اني المشتاق
واني لست غريب ...
احاول الهروب من حبها
ولكن إلى أين ؟؟!!!
اهرب من هذا الشاطيء
اتسلق تلك التلة البعيده
عبقة رائحة الورد الجوري
وذلك العصفور الملون
يحط على شجيرات الخوخ
والرمان وزهور النرجس
 تتهادى تداعب نسيمات الربيع
ربما الربيع لا يطيق  فراق حيفا
تعجبه رائحة زهر الليمون
والبوملي وزهر اليابونج
وعطر الزعتر ...
الله يا حيفا
كلما كتبت لك احببتك
وكلما أحببتك كتبت اكثر
فأنت الحب والحرف
وانت امسياتي ...
بقلمي
ابو سهيل كروم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق