الجمعة، 7 سبتمبر 2018

الحلقة الأولى
عادات وتقاليد " الحج" 
من ذاكرة تل الزعتر
الإشراف العام /ابوسهيل كروم
مديرة الملتقى/ تغريد الحاج
--------------------------------------
تل الزعتر ...
كان نموذجاً للعيش والتآخي الفلسطيني الفلسطيني
والفلسطيني اللبناني ومن مختلف الجنسيات العربية رغم
وجود سكان من عدة مدن وبلدات وقرى فلسطينية
الا انه كان واحة للألفه والمحبة والتسامح ...
فكان المخيم عائلة واحدة وهذا ما كان يميز تل الزعتر
تإلفت به العادات والتقاليد وسادت به روح المشاركه
في الأفراح والإتراح وفي كل المناسبات ...

الحج ....
 لم يكن غائبا عن تل الزعتر بل كان حاضرا بكل موسم له
طقوسه وله بهجته وله فرحته وتبريكاته حتي يكاد المرء يظن
أن موسم الحج في تل الزعتر هو العيد بعينه وداع الحجاج
 كان يشارك به السواد الأعظم من أبناء المخيم وكذلك عند
عودة الحجاج وخاصه الاهل والجيران والأصدقاء والمقربين

عاداتٌ وتقاليد وطقوس انتقلت معنا بل وتوحدت
تلك العادات في بوتقة الانصهار الاجتماعي ....
كم انت كبير يا تل الزعتر بأهلك بمحبتهم وتماسكهم وبإلفتهم
وكم تعمدت هذه العلاقات بالدم الذي سطر ملحمة للتاريخ

وداع الحجاج ....
في تل الزعتر مكان يتجمع به الحجاج للسفر لأداء
فريضة الحج حيث يعلن من على مأذنة المسجدين
عن موعد التجمع هذا ومكانه قرب مكتب مدير خدمات
" الأونروا " حيث ساحة كبيرة واسعه يتجمع بها الحجاج
 ويئمها أبناء المخيم من مختلف الأعمار لوداعهم رجال
ونسوه باللباس الأبيض النقي الطاهر وأبناء المخيم في حالة
 وداعهم بين مبتسمٍ وبين عينٍ دامعة وبين رجاء قلوب أن يُكتَبَ
 لها زيارة بيت الله الحرام ومثوى الرسول عليه الصلاة والسلام ..
ولم تغيب عن المشهد القهوه السادة وصواني الملبس
 الشوكولاته واباريق الماء ...

يستمر الجمع ويستمر الكلام عن الحج وسلامة الحجاج
إلى أن تحضر قافلة السيارات لتنقل الحجاج إلى المطار
تعود الناس ادراجها متمنين لهم حجا مرورا وسعيا مشكورا
وللحديث بقيه ....
 في حلقة جديده بإذن الله
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق