الجمعة، 7 سبتمبر 2018

عادات وطقوس خاصه
من ذاكرة تل الزعتر (3)
الإشراف العام /ابوسهيل كروم
مديرة الملتقى/ تغريد الحاج
--------------------------------------

في تلك الأيام لم يكن في تل الزعتر أمكنة يجتمع بها
رجال المخيم الا المضافات التي كانت منتشرة في احياء المخيم
فكانت ملتقى مسائي لهم يجتمعون بها كل مساء وكانت القهوه
الساده تزين هذه المضافات وكانت أدوات القهوه الساده (المرّه)
هي منقل النار والمهباج المصنوع من خشب صلب طبيعي
محماسة القهوه الحديد والكف معها لتحريك القهوه
وطقم اباريق القهوة المكون من 6 قطع إضافة إلى الدلَّة
وهي تعتبر اساس طبخ أو غليّ القهوه التي كانت تطعَّم بالهال ...
والتي يستغرق طبخها ساعات وكانت المضافات في المخيم
لكثرتها تقسم إلى 3 أنواع ...

 مضافات تقتصر على أهل البلد للسهر ولعب الورق او الشطرنج
 أو لعب الطاوله (الزهر) والأحاديث بها كانت لا تتجاوز هذه الألعاب وبعض القضايا الطارئه ...

ومضافات يلتقي بها الجيران والمحبين وكانت معظم الأحاديث حول
العلاقات الاجتماعية بين الجيران وقضاء سهرات عائليه أو مشاهدة التلفاز رغم ندرة وجوده في المخيمات ....

ومضافات كان يلتقي بها وجهاء المخيم ووجهاء تأتي من المناطق الأخرى وكان دورها متابعة أخبار القضيه الفلسطينيه وما آلت إليه
ومعالجة المشاكل التي تحدث في المخيم في بعض الأحيان والتي تكون بحاجه الى حلول عشائرية مثل القتل او العرض أو المواقف التي تتخذها الدولة حينها من خلال ما كان يعرف بالمكتب الثاني ويتم معالجة هذه القضايا داخل هذه المضافات التي كان مشهود لأصحابها بنظافة الكف والسمعة الطيبة والثقة التي يعطيها لهم أبناء المخيم والمخيمات الأخرى حتى أصبحوا حينها مرجعيات اجتماعية وأحيانا سياسية فكان لأصحابها اليد الطولى في حل كثير من المشاكل دون
خسارة تذكر ...

وللحديث بقيه ....
 في حلقة جديده بإذن الله
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق