( فقاعة ) : بقلمي
نفخة من طفل في اناء مليئ برغوة الصابون تحدث فقاعة .. تتلألأ في فضاء غرفة .. تكبر .. تحسبها قطعة من ماس .. على جدرانها تنعكس كل الوان قوس قزح .. وما أن ترتفع قليلا حتى تنفجر بصمت رهيب تنسكب فيه خيوط العظمة ألالاهية .. وكأن شيئا لم يكن .. انها مجرد فقاعة..
هكذا هي الحياة ..تأتي اليها بلا قرار منك ..تتعامل مجبرا مع واقعها .. تارة مدافعا وأخرى مهاجما وتبقى هكذا في صراع دائم حتى تغادرها أيضا بلا قرار منك .. تأتي اليها باكيا كأنك تعترض على ذلك .. وتغادرها باكيا غير راغب بذلك .. وفي كلا الحالين لا حول لك ولا قوة .. ثم .. كأنك لم تكن.
بقلم
رياض معالى
نفخة من طفل في اناء مليئ برغوة الصابون تحدث فقاعة .. تتلألأ في فضاء غرفة .. تكبر .. تحسبها قطعة من ماس .. على جدرانها تنعكس كل الوان قوس قزح .. وما أن ترتفع قليلا حتى تنفجر بصمت رهيب تنسكب فيه خيوط العظمة ألالاهية .. وكأن شيئا لم يكن .. انها مجرد فقاعة..
هكذا هي الحياة ..تأتي اليها بلا قرار منك ..تتعامل مجبرا مع واقعها .. تارة مدافعا وأخرى مهاجما وتبقى هكذا في صراع دائم حتى تغادرها أيضا بلا قرار منك .. تأتي اليها باكيا كأنك تعترض على ذلك .. وتغادرها باكيا غير راغب بذلك .. وفي كلا الحالين لا حول لك ولا قوة .. ثم .. كأنك لم تكن.
بقلم
رياض معالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق