الجمعة، 6 ديسمبر 2019

لم أعد تلك الطفلة ... بقلم الاستاذة المتألقة اماني سوريا

لم أعد تلك الطفلة
التي تجدل ضفائر الشمس
لتتأرجح على مقاعد الزمن
لا ولن أكون في قيثارة العزف أغنية
ترتل في كنيسة صماء
أنا من أجهضت أحلامها
من رحم الأمنيات
من فقدت أمومة النضج
بين بقاياها المتساقطة
لم يعد العبث بالوجه المترع بالألم
يخفي آثار كدمات الحياة
ماعاد قضم أظافر النسيان
يزيل ارتباك روحي
لا ولم يعد  يجدي جمع رماد احتراقي
للانبعاث من جديد
........
بقلمي اماني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق