الصدقات أنواع ...
اما علنية ، واما جارية
( اي يظل ثوابها جاريا بعد وفاة المتصدق ) اومخفية وهي الأفضل ( من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمناه ما أنفقت يسراه )
أو صدقة معنوية منها غراس الجنة تسبيحاً وتكبيراً ...
ما أود قوله عن الصدقة المادية المخفية انها عون نقدمه لمحتاج بشرط أن يكون بالخفاء بعيدا عن الاعين والغرور والتباهي كي نؤجر عليها ( يا ايها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس * ) .
وعلى المتصدق ان يحتسب من جراء صدقته نيل الاجر والثواب من الله تعالى ، لا يريد من ورائها شكرا من الناس ولا وجاهة ولا جاها .
فكم من محتاج لا يسأل رغم حاجته ، لان عِزة نفسه تمنعه و هذا هو المتعفف . فلا تتحدث عن صدقة قدمتها له واقض حاجته بالستر والكتمان وهذا عند الله هو الافضل . ( ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ... * ) .
حقيقة ما لفت انتباهي في عصر التطور ووسائل التواصل المختلفه ان الصدقة اصبحت بمثابة فضيحة للمحتاج ولم تعد خافية ولا فيها أدنى مراعاة لمشاعره ، حيث يقوم المتصدق بتصرفات دخيله على ديننا واخلاقنا كأخذ صوره له مع ما قدمه ، وسرعان ما تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي !!!
ولم تقتصر على المساعدات المادية فحسب بل تجاوزت كل أعمال ظاهرها خير وباطنها مجاهرة ومباهاة ! والمشكلة ان البعض أن لم تعلق على ما نشره يلفت انتباهك برسالة يسالك هل قرات وشاهدت ما نشرت ؟؟؟؟!!! والمقصود من سواله : لم تعلق وتثني على صدقتي ؟!!!
وهنا اقول : لا بد أن يعلم كل مقتدر ان ما يقدمه من عون مهما كان قصده ليس ملكا له ، انما هو ملك لله ومقدر منه جل وعلا ، وما نحن الا وسيلة فقط ، ف " في السماء رزقكم وما توعدون * " وما نحن الا بشر يسر الله لنا بفضله ان نقدم هذه المساعدة، ولكن الفرق اما ان نجاهر بها ولا ننال من ورائها الاجر ، واما أن نقدمها خفية بقلب سليم ونية خالصة لوجه الله ونؤجر عليها . ( انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * ) ...
فسبحان من أنعم علينا بنعمة الاسلام وأمرنا بالمعروف والتصدق ، وهذه اكبر نعمه على عباده الصالحين ، وفيها الفوز والنجاة في الدنيا والاخره ...
بقلمي
تغريد الحاج
اما علنية ، واما جارية
( اي يظل ثوابها جاريا بعد وفاة المتصدق ) اومخفية وهي الأفضل ( من السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله رجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم يمناه ما أنفقت يسراه )
أو صدقة معنوية منها غراس الجنة تسبيحاً وتكبيراً ...
ما أود قوله عن الصدقة المادية المخفية انها عون نقدمه لمحتاج بشرط أن يكون بالخفاء بعيدا عن الاعين والغرور والتباهي كي نؤجر عليها ( يا ايها الذين آمنوا لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى كالذي ينفق ماله رئاء الناس * ) .
وعلى المتصدق ان يحتسب من جراء صدقته نيل الاجر والثواب من الله تعالى ، لا يريد من ورائها شكرا من الناس ولا وجاهة ولا جاها .
فكم من محتاج لا يسأل رغم حاجته ، لان عِزة نفسه تمنعه و هذا هو المتعفف . فلا تتحدث عن صدقة قدمتها له واقض حاجته بالستر والكتمان وهذا عند الله هو الافضل . ( ان تبدوا الصدقات فنعما هي وان تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم ... * ) .
حقيقة ما لفت انتباهي في عصر التطور ووسائل التواصل المختلفه ان الصدقة اصبحت بمثابة فضيحة للمحتاج ولم تعد خافية ولا فيها أدنى مراعاة لمشاعره ، حيث يقوم المتصدق بتصرفات دخيله على ديننا واخلاقنا كأخذ صوره له مع ما قدمه ، وسرعان ما تنتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي !!!
ولم تقتصر على المساعدات المادية فحسب بل تجاوزت كل أعمال ظاهرها خير وباطنها مجاهرة ومباهاة ! والمشكلة ان البعض أن لم تعلق على ما نشره يلفت انتباهك برسالة يسالك هل قرات وشاهدت ما نشرت ؟؟؟؟!!! والمقصود من سواله : لم تعلق وتثني على صدقتي ؟!!!
وهنا اقول : لا بد أن يعلم كل مقتدر ان ما يقدمه من عون مهما كان قصده ليس ملكا له ، انما هو ملك لله ومقدر منه جل وعلا ، وما نحن الا وسيلة فقط ، ف " في السماء رزقكم وما توعدون * " وما نحن الا بشر يسر الله لنا بفضله ان نقدم هذه المساعدة، ولكن الفرق اما ان نجاهر بها ولا ننال من ورائها الاجر ، واما أن نقدمها خفية بقلب سليم ونية خالصة لوجه الله ونؤجر عليها . ( انما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا * ) ...
فسبحان من أنعم علينا بنعمة الاسلام وأمرنا بالمعروف والتصدق ، وهذه اكبر نعمه على عباده الصالحين ، وفيها الفوز والنجاة في الدنيا والاخره ...
بقلمي
تغريد الحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق