هو حلم منه لحنٌ
مسّه الفقرُ فخاب
مرةً يبدو سعيداً
يتباهى بالأحباب
ثم يعدو في آلامه
حاملاً ويلَ الضباب
فتراه لا يعاني
طاردٌ كل أكتئآب
هو حبٌّ فيه نورٌ
مشرقٌ رغم العذاب
سارح بما ارهقه
صارخاً أين الأحباب ؟
كم يعاني من آلام
كأنه أمام عقاب
بثّ في الإنسان عيناً
كل الوان العذاب
سار في الشارع عبئا
يشتهي لون الثياب
يشتهي رغيف خبزٍ
وحوله
ما لذّ وطاب
( هلا مصرية )
مسّه الفقرُ فخاب
مرةً يبدو سعيداً
يتباهى بالأحباب
ثم يعدو في آلامه
حاملاً ويلَ الضباب
فتراه لا يعاني
طاردٌ كل أكتئآب
هو حبٌّ فيه نورٌ
مشرقٌ رغم العذاب
سارح بما ارهقه
صارخاً أين الأحباب ؟
كم يعاني من آلام
كأنه أمام عقاب
بثّ في الإنسان عيناً
كل الوان العذاب
سار في الشارع عبئا
يشتهي لون الثياب
يشتهي رغيف خبزٍ
وحوله
ما لذّ وطاب
( هلا مصرية )

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق