الأربعاء، 1 مايو 2019

و تمضي سنين العمر ... بقلم الأستاذ المتألق عبدالكريم المنيزل الطحاينة

و تمضي  سنين العمر
وما زلت تعيد التفكير آلآف المرات بالسؤال ؟ هل الدنيا رمتك بظلمها عوضاً عن أحد ؟ وقد مللت كل شي ، مللت المجاملات مللت السهرات، مللت الكتابات ، مللت الزيارات، مللت حتى الضحكات والابتسامات وفقدت السيطرة على نفسك بكل المسارات،  وبدأت تفقد تركيزك في كافة اتجاه في الحياة ، لم تعُد  ذلك الانسان الذي يهتم لما  حوله !  لم تعُد  تقوى على الصمود  في النظر بتلك الوجوه الباسمة بمكر ،والتي تخفي خلف ابتسامتها كل الخبث ، بطريقة أو باخرى وعبثا تحاول ان تتعايش في تلك المساحة من الافق القاتم بكل ضبابيته ، والمتلون باشكال متعددة وبكل انانية ، حقيقة إنك تنتظر الليل بفارغ صبرك لتحتظن ألمك ملتحفا مئآسيك وصدماتك ، كاتما بصدرك زفرات الانين من اوجاع الجسد واوجاع الروح المتهالكة ، والمرهقة باحمال تلك الاكاذيب التي كثيرا ما تكون مجبرا على السكوت حين سماعها ، فيظنون انك صدقتهم متوهمين انها انطلت عليك وانت الذي سكت  حفاظا على كرامتك حين تجادلهم فلا يخجلون من انفسهم حيت تأخذهم العزة بالإثم وقد تمادوا في إفكهم فيتغلغل في صدرك اليأس فيبكيك بحرقة لتعود فتصحو كل صباح على لسعات الألم الموجعة ولم تعد عندك القدرة على التمييز ، وقد اتعبك كل شيء.

عبدالكريم المنيزل الطحاينة.   
 الاربعاء 24 / 4 / 2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق