الأربعاء، 1 مايو 2019

عيبٌ علينا سؤال الدار ... بقلم الشاعر المتألق احمد عمر العمر

عيبٌ علينا سؤال الدار يا عربُ
فرحى إذا وجدوا ثكلى إذا غابوا

تبكي أراها ودمع العين منهمرٌ
للدار قلبٌ وإحساسٌ وأحبابُ

قالت أرى من سليل الأهل ألوانا
أمّا لباسٌ وأفعالٌ فما صابوا

تشبّهوا وتشابهوا وما عابوا
جاؤوا عليه بفتوى أصلها غابُ

لله تشكوا ديار اليوم وارثها
لا من تعاليمهم نالوا ولا تابوا

يادار لاتحزني ياليتنا نبكي
ولا يرى دمعنا والدمع ينساب

لكن متى أعجبوا صارت لهم عينا
قولي ولبٌّ وقولي كلّموا حابوا

لله نحن الذين نشتكي ألما
قد بات فينا ولا صبحٌ ولا بابُ

من يخبر الأمر للأجداد يعلمهم
أنّا حملنا من الأخلاق ما عابوا

حتى يردّوا علينا أنّهم خذلوا
ياليتهم لا جنوا لنا ولا خابوا

                         

                              أحمد عمر العمر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق