الجمعة، 6 سبتمبر 2019

إنَّهُ الحُبُّ .... بقلم الشاعر المتألق .... محمد عبد القادر زعرورة

.............................  إنَّهُ  الحُبُّ  .............................
.... الشاعر .....
...... محمد عبد القادر زعرورة ...

هُوَ الِّذي يجعلُنا دائما نَلتقي بعدَ الفُراقِ
مَهما افترقنا نحنُ واجبُ نَلتَقي
هَل الحبيًب يقدرُ ان يُفارقَ
الذي كان من زمان ينبضُ بقلبهِ
وهو ساكن فيه كان من زمان
لكنَّ غيمةً جاءَت وحاولت تَحجِبهُ
والتَقَينا وقُلنا ثاني
هَيَّا بِنا نَنسى الخِصامَ الذي كان
ونَرجعُ مثلما كنَّا زمان
أغلى الأحِبَُةِ وكلُّ واحدٍ منَّا
يَسقي مَن يُحبُّهُ
كأس المَحبَّة والحَنان
هذا هَو الحبُّ الذي كان بَينَنا مُنذُ زمان
يا ليتَ يُحفظُ في القلوبِ
التي كانت تَفديني بالمُهجِ
عندما كنتُ شبابا مثل لَيثٍ من زمان
عندما كنت شَمساً قد اضاءَت
كلَّ اركانِ المكان
او مثل بدرٍ قد انارَ الكَونَ
حول عشَّاقي وتَعشَقُني
كلُُّ بنيَّاتِ السُّلطانِ
بكت محبوبتي ومَسَحتُ أَدمُعَها
وقالت ما زلتُ اعشَقُكَ
كما عَشِقتُكَ ايَّامَ الصِّبا
ما زلتُ اعشَقُكَ
كما عَشِقتُكَ من زَمان
...............
في  /  ١  /  ٩  /  ٢٠١٩  /
....... الشاعر .......
..... محمد عبد القادر زعرورة .....

كان من زَمان .... بقلم الشاعر المتألق ... محمد عبد القادر زعرورة

.....................................  كان من زَمان  ........................................
.... الشاعر ......
...... محمد عبد القادر زعرورة .....

مِن زَمان عايش لوحدي مِن زمان
أشكي وأبكي بحرقتي جور الزمان
عُفت الزمان عُفت المكان عُفت الجيران
اشتقت الأحبة واللي كانوا من زمان
من زمان كانوا الجيران أحسن جيران
أما النهار ده صاروا الجيران زي الفران
عُفت الزمان عُفت المكان عُفت الجيران
اشتقت اللي كانوا من زمان أحسن جيران
هوَّ النهار ده عند الناس أسمو زمان
كااااااااااااان عند الناس اسمو زمان
أمَّا النهار ده عند الناس هات إيدك وخدني
وكل واحد يجري ورا الفلوس وكيف ما كان
وابتلع كل اللي جنبي زي الافاعي والفران
مات الرضا بقلب الجيران مات الإحسان
مات اللي كان بقلب الناس اسمو المحبة من زمان
مات التعاطف والأخوَّة والوفاء بين الجيران
كلَّ ده كان من زمان يا حسرتي مات من زمان
من أجل ده عُفت الزمان عُفت المكان عُفت الجيران
واشتقت اللي كانوا من زمان أحسن جيران
من اجل دة عايز احضن كل شجرة في الغيطان
.............................
في  /  ٣١  /  ٨  /  ٢٠١٩  /
.......................
....... الشاعر .......
...... محمد عبد القادر زعرورة ....

قصة طريفة من تجربتي االشخصية ... بقلم الشاعر المتألق سامر الشيخ طه

( قصة طريفة من تجربتي االشخصية )
في عام ١٩٨٤م كنت أدرس الثانوية العامة في ثانوية العودة الخاصة  الشهيرة في مدينة حلب
وكان يجلس بجانبي في المقعد شابٌ هادئٌ  رزينٌ أعجبني منه التزامه ومنهجه في التفكير ونشأت بيننا صداقة ونجحنا في الشهادة الثانوية وحصلناعلى نفس الدرجة تقريباً تلك التي كانت تؤهلنا لدخول فروعٍ من كليات الهندسة
كنت ذاهباً الى الجامعة للتسجيل في كلية الهندسة الكهربائية بعد أن أخبرت والدي ( رحمه الله ) بذلك وأخذت موافقته
وخطر ببالي أن أزور صديقي وجاري في المقعد  لنذهب سويةّ
فوجئت أن صديقي يعُدُّ العدةَ لدخول مسابقة كلية الهندسة المعمارية وبدأ يقنعني بدخول المسابقة معه وأنا لم أفكر مطلقاً بكلية العمارة حتى أنني لم أكن أعرف عنها شيئاّ
بالنتيجة قبلت عرضه والتزمنا بدورةٍ تدريبيةٍ لمدة أسبوع وبعده قدمنا المسابقة وكانت المفاجأة أنني نجحت فيها بينما صديقي لم يحالفه الحظ ولم يكن نجاحي أوعدم نجاحه لشيء بل لعبت الصدفة دوراً في ذلك
وبالنتيجة وعكس المتوقع أصبحتُ أنا مهندساّ معمارياً بينما صديقي العزيز أصبح مهندس الكترون
الطريف في الموضوع أن صديقي نجح في مهنته نجاحاً باهراً وحقق من مهنته مالم يكن يتوقعه
ونجحت أنا في مهنتي التي لم اكن اعرف عنها شيئاً في البداية وحققت منها مالم أتوقع وفوق ذلك أحببتها ووجدتها تلائم روحي الشاعرة فانسجمت معها وأدركت أنني لو درست الهندسة الكهربائية لكان الفشل حليفي
ولم يزل صديقي الهادئ الرزين  صاحب المنهج القويم في التفكير والملتزم  صديقي الذي أحبه وأحترمه حتى اليوم واتمنى أن يحفظها الله صداقة دائمة
سبحان مقدر الأقدار يغير ولا يتغير  يسبب الاسباب لعباده ويوجه طريقهم وييسرهم لما خُلِقوا له
            سامر الشيخ طه

صرخة وحع ... بقلم الشاعر المتألق احمد المحمدي

أعجب وأحزن جداً كيف لك  صبراً على هذا الغياب صمت, هدوء دمع حارق,,!!! تاركاً خلفك قلباً يذوب عشقاً ولوعةً في غيابك,,,,,مؤلم ومؤلم جدا أن لا تحس بوجعي  وأشد ألم أن أحتاجك ولا أجدك، وأن أشتاق لك ولا أحادثك، وأن أحبك و لا أكون معك,,يا عجباً على قلبي كم يحتمل ألم بصمت!!!! وعجبي على قلبك كيف يخفي الآلم,

ليس بيدي أن أخفي الدمعة,, وصرخة وجع,, بصوت أختنق, هذا أنا إن كتمت  عيوني تبوح.,,,,رفقاً بي أيها القلب كيف لي أن احتمل كل هذا الشوق ورفقا بي أيها الحزن كيف أحتمل هذا الوجع,,,,
بقلم احمد 

خريف ... بقلم الشاعر المتألق عدنان هاشم

*خريف*
في المحطة الأخيرة
انتظرتك
ومطر الخريف ينهمر
متناثراً يغازل الأرض
يغمرني الحنين
ويعتصر الحزن
قلبي
أغافل نفسي
فأرسم رغم
الغياب
بسمة على شفاه
قلبي الصغير..
وأزرع وردةً
حمراء
وأرقص وحيداً
تعريني اللحظة
القاتمة...
فأبكي...
بقلمي #عدنان_هاشم

قصيد بلا عنوان ... بقلم الشاعر المتألق السيد عماد الصكار

بقلمي ..

قصيد  بلا  عنوان  ...

ألهاكم  الخوض  في   دوامة  اللعب
عن ذكر طيف  قرين العين  والهدب

لم تحسنوا  الظن فيمن كان موضعه
بين  الحنايا   نزيل  القلب  و  الترب

صدقا" و  عدلا"  وقول  الحق  ديدنه
نعم  الصديق   وفي  العهد  و الطلب

درء  الخطايا   إذا   ما   فاقمت  أثرا"
والحب  أمسى حصين القدر والرتب

إن كان في النفس بعض من محاسنها
ما أجمل الحسن  يثري  هالة  الشهب

قد  يزدري  شيمة  الإحسان   مقتصد
أو   يدعي  البر   عن   جهل   ومنقلب

تبت    أياديه    إن     مالت    لجانحة
والميل  وسم   شبيه   الفعل   والإرب

السيد عماد الصكار

شَذَراتٌ شِعرِيَّةٌ ... بقلم الشاعر ... محمد عبد القادر زعرورة

......................  شَذَراتٌ شِعرِيَّةٌ  ............................
..... الشاعر .....
........ محمد عبد القادر زعرورة .....

فِلِسطينُ ما هانَت يَومَاً
                           وَلَن تُذَلَّ وَلَن تَهونْ
مَا دَامَ طَفلٌ في
                       رَحِمٍ وَفي بَطنٍ حَنونْ
وَمَا دَامَت نَساؤُنا
                           تَصرُخُ سَوفَ نَكونْ
فَنَحنُ نُنجِبُ الأَبطالَ
                           نَحنُ عُشَّاقُ المَنونْ
لِأَجلَ عَينَيكِ فِلِسطيني
                      وَلِأَجلِ  الزَّعتَرِ الزَّيتونْ
...........
..... الشاعر ......
........ محمد عبد القادر زعرورة .....